الصَّبْر الجَمِيل
عبارةاسم معنى✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: صبرا جميلا · صبر جميل
الصَّبْر الجَمِيلaṣ-ṣabr al-jamīl//asˤˈsˤabr aldʒaˈmiːl//
المعنى
احتمال المصيبة والبلاء بثبات ورضًا من غير شكوى إلى الناس ولا جزع.
Graceful patience: bearing a misfortune calmly and with acceptance, without complaining to others.
أمثلة الاستعمال
خسر تجارته كلها وما سمعناه يشتكي لأحد، كل ما سألناه قال: الحمد لله. هذا والله الصبر الجميل.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: خسر تجارته كلها ولم نسمعه يشكو إلى أحد، وكلما سألناه قال: الحمد لله. وهذا هو احتمال البلاء برضًا دون شكوى.
إذا طاحت عليك مصيبة لا تقعد تتشكّى عند كل واحد، خلّك على الصبر الجميل والله يفرّجها.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: إذا نزلت بك مصيبة فلا تجلس تشكو إلى كل أحد، بل الزم الثبات والرضا دون شكوى، والله يكشفها.
جارنا مرض سنة كاملة، وكل ما زرناه يبتسم ويقول: أنا بخير، ولا عمره تذمّر. ربي يجزاه على صبره الجميل.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: مرض جارنا سنة كاملة، وكلما زرناه ابتسم وقال: أنا بخير، ولم يتذمر قط. جزاه الله خيرًا على احتماله المرض دون شكوى.
الأصل والفصاحة
عبارة قرآنية الأصل، مأخوذة من قوله تعالى في سورة يوسف: «فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون» (الآية 18) و«فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا» (الآية 83)، وجرت في الشعر العربي قديمًا، ثم في الكلام الدارج.
العبارة فصيحة بلفظها ومعناها، وردت في القرآن الكريم في قصة يعقوب عليه السلام (سورة يوسف 18 و83)، ومعناها في الفصحى الصبر الذي لا شكوى فيه إلى الخلق، وهو المعنى نفسه في الاستعمال الدارج.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص31
«ص بر»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص32
«وعاقبة الصبر الجميل جميلة»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص32
«وهو مستوحى من الآية الكريمة : ﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسَكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص31
«الذي لا يشكو المصاب والمبتلى معه فهو يصبر بدون شكوى.»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص31
«و (الصبر الجميل) : الذي لا يشكو المصاب والمبتلى معه»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.