وثيقة حاكمة
معيار المدخل المعجمي
القسم الكلامي
لكل مدخل قسمه الكلامي، على منهج «معجم الرياض للغة العربية المعاصرة»: قسمٌ رئيس وقسمٌ فرعي — لا «اسم وفعل وحرف» الثلاثة المدرسية.
سبعة أقسام: اسم، وفعل، وصفة، وضمير، وظرف، وأداة، وانفعال. فالصفة قسمٌ قائم لا اسم («بردان»، «مكسور»)، والظرف قسمٌ («توّ»، «فوق»)، والانفعال قسمٌ («أُفّ»، «هيّا»)، والأداة تجمع حروف الجر والعطف والنفي والنداء بلا فرع.
ولكل قسم فروعه: الاسم: ذات، ومعنى، ومبهم، وآلة، ومكان، وزمان، ومرة، وهيئة، وعلم، وجمع. والفعل: لازم ومتعدٍّ. والصفة: صفة فاعل، وصفة مفعول، وصفة مشبهة، وصيغة مبالغة، واسم تفضيل، ومنسوب. والضمير: شخصي، وإشارة، وموصول. والظرف: زمان ومكان. والانفعال: فعلي، ومدح، وذم.
والقسم يتبع معنى الدارج لا رسم الفصيح: «الباردة» في نجد بمعنى الكسب بلا تعب اسمُ معنى، وإن كان رسمها مؤنثَ صفة. والفعل يُقسم بمعناه الأول في اللهجة: يتعدى أم يلزم.
لا — اسم
بردان: اسم
نعم — صفة مشبهة
بردان: صفة مشبهة
والمعنى يحمل قسمه إن خالف مدخله: معجم الرياض يفرد للمشترك اللفظي المختلف القسم مدخلًا مستقلًا («كَمّ» اسم و«كَمَّ» فعل)، والكلمة عندنا صفٌّ واحد في عقدتها تتفرع منه معانيها — فقسم المدخل قسمُ معناه الأول، والمعنى الذي يخالفه يحمل قسمه وحده.
وللقسم درجة ثقة كسائر الحقول، يقيسها المحقق بوضوح الصرف والمعنى معًا لا بنصّ المصادر: المعاجم القديمة لا تنص على القسم غالبًا، ومعرفته من الصرف لا من النقل. والمثل والكناية لا قسم لهما. وما بُني قبل هذا الإصدار بلا قسم حتى تبلغه جولة الإثراء — ولا يُعرض له وسم فارغ.
الأشكال الصوتية
بين الشكل الكتابي والتصريف بابٌ ثالث: الكلمة نفسها بمعناها نفسه بلفظ آخر. «براح» في لهجة و«براحة» في أخرى بزيادة تاء، و«خمش» و«مخش» و«مشخ» بقلب مكاني، وإبدال حرفٍ بحرف بين منطقة وأخرى.
ليس رسمًا ولا صيغة: الشكل الكتابي رسمان لنطق واحد («سوريا» و«سورية»)، والتصريف صيغة صرفية (جمعٌ أو مؤنث)، والشكل الصوتي لفظان لكلمة واحدة — لكلٍّ بابه ولا تختلط.
لا — مدخلان
براح · براحة
نعم — مدخل واحد بشكلين
براح — ويُقال أيضًا: براحة (القصيم)
يُسمّى تحوّله وتُذكر عقدته: لكل شكل ملاحظةُ تحوّله في كلمتين («زيادة تاء»، «قلب مكاني»)، وعقدته إن نصّت المصادر أو شهد أهلها — فالشكل الصوتي كثيرًا ما يكون عنوان لهجة، وهو خريطة اللفظ كما أن شهادة السماع خريطة الانتشار.
وحدّه المعنى: ما اختلف معناه فمدخل مستقل لا شكل. ويُسخى فيه كما يُسخى في الأشكال الكتابية: الباحث يكتب ما اعتاده، والبحث يصل به إلى رأسه.
وشهادة السماع تُغلق عليه: من شهد أنه يسمع الكلمة «لكن بتصرف» كتب صيغته، وما اتفق عليه شاهدان من عقدة واحدة يُقيَّد شكلًا صوتيًا بعقدتهم مسمًّى بمصدره — ولا يمس ذلك حالة المراجعة ولا إسناد المدخل.
المعاني
المدخل الواحد قد يحمل معانيَ لا معنًى: «برج» مِرقبٌ، ومبنًى شاهق، ومرحاضُ سطح. وكلٌّ منها معنًى قائم بذاته له تعريفه وأمثلته ووسومه — لا شطرٌ من نصٍّ واحد.
وما يُقسم اختلافُ المرجوع لا اختلافُ العبارة: «الجانب أو الناحية» شيء واحد له اسمان، فمعنًى واحد. و«مِرقبٌ أو مرحاضُ سطح» شيئان، فمعنيان. والأصل عدم القسمة: معنًى شُطر شطرين معنيان ناقصان لا يقوم أحدهما وحده.
وشرط كل معنى أن يقوم وحده: تعريفٌ تامٌّ يُفهم دون أخيه، لا شظيةٌ تحتاج ما قبلها. وإن لم يستقم أحد الشطرين وحده فالمعنى واحد لم يُقسم.
والمثال يُقرن بمعناه: المثال يوصل معنًى بعينه لا المدخل كله — ومعيار «المثال الموصِل» لا يُحكم فيه إلا بذلك: أيوصل أيَّ معنى من الثلاثة؟
والكلمة تبقى مدخلًا واحدًا في عقدتها اللهجية كما كانت: المعاني تتفرع منه، ولا يُنشأ لها مداخلُ ثانية — كمدخل المعجم الورقي بأرقامه تحته.
كل مدخل في هذا المعجم يُبنى على معيار مكتوب: ما الذي يجب أن يقوله، وما الذي يُمنع، وما الذي يُشترط قبل أن يُعرض للناس متحققًا. وهذه صيغته الجارية.
المدخل: رأس واحد في عقدة واحدة
المدخل رأس معجمي واحد في عقدة لهجية واحدة، ولا يجتمع لكلمة واحدة مدخلان في العقدة نفسها — فمن أراد إضافة علم إلى كلمة قائمة أثراها ولم يُنشئ غيرها.
- الصيغة المصرَّفة («ابردتم») تُقيَّد تحت رأسها ولا تكون مدخلًا.
- الصيغة ذات المعنى المستقل مدخل قائم بذاته («الباردة» في نجد: الكسب بلا تعب) — والفصل للمعنى لا للصرف.
- الشكل الكتابي الآخر («سورية» لـ«سوريا») رسمٌ للكلمة نفسها، يُقيَّد تحتها.
المعنى
لا يعرّف اللفظة بنفسها: يُمنع أن يرد رأس المدخل — أو مشتقّ منه — في تعريفه. التعريف بالمعرَّف لا يفيد قارئًا، ثم هو يفضح جوابه في التحدي.
تعريف دائر
البردان: الشخص البردان
تعريف شارح
البردان: من أصابه البرد فارتعد
ولا تُحشر فيه الصيغ: الجمع والمؤنث والمثنى في باب التصريفات، لا في نص المعنى.
يوثّق ولا يهذّب: يُسجَّل المعنى كما هو ولو كان خشنًا — بإيجاز التعريف لا استرسال التصوير — واللياقة تُعالَج بحجب المدخل حتى يجيزه مشرف، لا بتحريف معناه.
الأصل الفصيح
سؤالان مختلفان لا يُخلطان: الأصل الاشتقاقي يقول من أي لسان جاءت اللفظة، ودرجة الفصاحة تقول ما موقعها من العربية الفصيحة.
- فصيحة: عربية بلفظها ومعناها، تجري في اللهجة كما هي في المعاجم.
- ذات أصل فصيح: دارجة ترجع إلى أصل فصيح بتحول صوتي أو انزياح دلالي — «قلط» من «غلط» بقلب الغين قافًا.
- ليست ذات أصل فصيح: دخيلة من لسان آخر أو مولّدة محلية.
- لم يتبين: لا نصّ في المصادر ولا اجتهاد راجح.
نجتهد ولا نسكت: الصلة البيّنة تُقال ولو لم تنص عليها المصادر، وتُخفَّض ثقتها — والصمت ليس نفيًا للفصاحة. ولا تُدّعى الفصاحة بتشابه حروف بلا معنى جامع.
ويُسمّى التحول الصوتي: مع «ذات أصل فصيح» تُذكر الكلمة الفصيحة مجردة ويُسمّى التحول («قلب الغين قافًا»)، فادّعاء الأصل بلا بيانه دعوى بلا دليل.
التصريفات والأشكال الكتابية
التصريفات في بابها: الجمع والمؤنث والمثنى والتصغير وما يتصرف من الفعل، كلٌّ بصنفه. والصيغة ذات المعنى المستقل ليست تصريفًا بل مدخل قائم بذاته.
والأشكال الكتابية تُحصى ولا تُختار: الكلمة الواحدة تُكتب أكثر من رسم: «سوريا» و«سورية»، و«يالله» و«يلا» و«يا الله» و«يله». والباحث يكتب ما اعتاده — فإن لم يعرف المعجم إلا رسمًا واحدًا لم يجده الآخرون. وهو الحقل الوحيد الذي يُرجى فيه السخاء لا التحفّظ، لأن غايته البحث لا الإخبار.
والرأس أشيع الأشكال في المصادر، والبقية تُقيَّد تحته ويصل إليها البحث.
الأمثلة والشواهد — لا يُخلطان
الشاهد منقول بنصّه من مصدر مرجعي بإسناده، ووظيفته أن يشهد لا أن يعلّم — وقد يكون شعرًا لا يشرح شيئًا لقارئ اليوم، ولا يُحرَّف ليشرح.
والمثال من إنشاء المعجم ولا إسناد له، وشرطه أن يوصل المعنى: أن يستنتجه قارئ لا يعرف الكلمة من الجملة وحدها، بقرينة أو نتيجة أو مقابلة تدل.
إطار فارغ
قال لي: قلط
سياق كاشف
قلط في الحساب فطلع الباقي ناقص
ثلاث جمل بالضبط، بلهجة العقدة، وسياقها من الحياة اليومية محايدًا: لا وصف لجسد، ولا غزل، ولا مشهد أذى، ولا سباب موجَّه إلى مخاطب، ولا شخص بعينه يُعرف. وإن كانت الكلمة شتيمة فالمثال يحكي استعمالها ولا يؤدّيه خطابًا لأحد.
المصادر والإسناد
طبقتان لا تختلطان: المرجعية (معاجم العبودي والدرسوني وفريد سلامة) يُعتمد عليها ويُسنَد إليها، والترشيحية (mo3jam والمدونات والمنتديات ومساهمات الناس) تُثبت وجود الكلمة ولا يُعتمد منها معنى.
- كل معلومة تُسند إلى مصدرها بالمجلد والصفحة مع اقتباس منقول من نصه.
- يُمنع نسخ تعريفات المواقع — الكلمة بذرة، والمدخل يُبنى من مصادرنا.
- لكل حقل درجة ثقة على حدة، لا درجة واحدة للمدخل كله.
- وما لا يشهد له مصدر مرجعي لا يُعرض متحققًا مهما بلغت ثقته.
الصوت والصورة
المولَّد آليًا يُوسم دائمًا: النطق المولَّد يظهر بوسم «صوت آلي»، والصورة المولَّدة بوسم «صورة آلية» — ولا يُعرض محتوى آلي بغير وسمه.
الصوت شهادة نطق: تسجيل المتحدث يُنسب إلى عقدته، ولا يُعرض قبل أن يستقر في موضعه العام ويجتاز مراجعته.
صورة المعنى
الصورة في هذا المعجم أداة تعريف ثانية بجوار التعريف اللفظي — ليست زينةً للصفحة ولا شاهدًا على الكلمة ولا لوحةً تُعجب. وتُقاس بسؤال واحد: لو رأى إنسانٌ لا يعرف الكلمة هذه الصورةَ وحدها، أيفهم ما تعنيه؟
ولا كل معنى يُصوَّر: تصلح الصورة للمحسوس ذي الصورة النمطية: نبات، حيوان، أداة، لباس، طعام، جزء من بيت، حرفة، ظاهرة طبيعية. ولا تصلح للمجرد ولا للأفعال العامة والصفات ولا لصيغ الخطاب والتعجب. وأكثر من نصف المعجم لا يُصوَّر — وهذا حكمٌ لا نقص.
والمثل والكناية لا يُصوَّران: معناهما غير معنى ألفاظهما. و«الباردة» كسبٌ بلا تعب، فتصويرها شيئًا باردًا كذبٌ بصري يفهم الرائي منه ضدّ المقصود.
والصورة الصحيحة التي لا تفرّق لا تشرح: لا يكفي أن تكون الصورة صادقة، بل أن تميّز هذا المعنى عن جاره. صورة «طعام» عمومًا صحيحة ولا تشرح شيئًا — فتُردّ.
الشيء الوحيد المسمَّى: لا يظهر في الصورة شيءٌ ثانٍ له اسمٌ يزاحم رأس المدخل. البيئة غير المفصَّلة مسموحة — رملٌ خلف البعير بيئتُه لا مزاحمه — والشيء الثاني ممنوع: من رأى بعيرًا وخيمةً لم يعرف أيّهما «الإبل».
ثلاثة أشياء تتزاحم
بعيرٌ أمام خيمة وإلى جانبه دلّة
شيء واحد يُسمّى
بعيرٌ وحده، والرمل خلفه غير مفصَّل
والخصوصية الثقافية مرساة لا مرشوشة: تُذكر حيث يحملها الشيء نفسه — دلّةٌ نجدية بنقشها، وثوبٌ ومشلح كما يُلبسان، وبيتُ طينٍ بطرازه — وتُترك حيث لا يحملها: البعير بعير، والقِدر قِدر. ورشُّ الصحراء والخيمة على كل شيء ليس تمثيلًا للسعودية بل تنميطٌ لها.
والبشر عند الحاجة وحدها، وبأدب اللباس: لا يظهر إنسان إلا أن يكون المعنى عنه — لباسًا أو حرفةً أو هيئة. وحينئذ: الرجل بثوبه وشماغه وعقاله، والمرأة بعباءتها وحجابها، واللباس ساترٌ في كل حال. والوجه ليس موضوع الصورة: اللقطة من الخلف أو من بُعد أو على اليدين.
ويُمتنع عمّا لا يليق: ما فيه عورة أو إيحاء، أو ذاتٌ معظَّمة أو شعيرة، أو عنفٌ أو دم، أو مرضٌ أو موت، أو شخصٌ أو قبيلة بأعيانهم — يُمتنع عنه وإن أمكن تصويره. وعند الشك: امتنع.
- الأشياء والنبات والحيوان والطعام صورةٌ فوتوغرافية، وما فيه إنسان رسمٌ توضيحي — يعلن أنه تمثيل لا وثيقة.
- ولا حرف داخل الصورة: حرفٌ عربي مشوَّه في معجم أسوأ من لا صورة.
- الصورة المولَّدة تظهر بوسم «صورة آلية»، وتحتها شرحها الموجز — والشرح يقول ما لا تقوله الصورة ولا يعيد الرأس.
- وواحدة لكل كلمة: الإعادة استبدال لا تراكم، والبشرية تتقدم على الآلية.
- وما حُجب مدخله حُجبت وسائطه معه: الوسم الأحمر يسري على توابع المدخل كلها.
- وكل كلمة مرّت على هذا المعيار يُقيَّد حكمها — صُوِّرت أو لم تُصوَّر — فيُعرف ما جُرِّب، ولا يُعاد الحكم فيما حُكم فيه.
والصورة للمفهوم لا للفظة
الصورة تصوّر الشيء لا اللفظَ الدالَّ عليه. فصورةُ الدلّة واحدة، وكل كلمة في كل لهجة تدل عليها تعرضها — والمعجم عريضٌ باللهجات، فالصورة الواحدة تخدم بطاقاتٍ كثيرة.
وبه يزول أكبر أسباب الردّ: كان الحكم يقع على المدخل، والمدخل قد يحمل معانيَ مجتمعة — فيُعرض على الحاكم «مِرقبٌ، أو مبنًى شاهق، أو مرحاضُ سطح» وأمامه خانةُ صورةٍ واحدة، فيردّه بحقّ: لا صورة صحيحة لمزيج. فصار الحكم على مفهوم مفرد.
وما لا مفهوم له لا صورة له: المعنى الذي لم يُوضع بعدُ في مفهوم لا تُولَّد له صورة — وهذا صحيح لا نقص: ما لم نستطع وضعه في مفهوم لا نستطيع تصويره.
قبل أن يُعرض متحققًا
ما يُبنى آليًا لا يُعرض متحققًا حتى يجتاز سبعة شروط: ألا يكون موسومًا، وألا يرفضه المحقق، وألا يعارض مدخلًا قائمًا، وأن يشهد له مصدر مرجعي، وأن تبلغ ثقة رأسه ومعناه الحدّ، وألا تنزل أمثلته عن أدناه، وألا يكون تعريفه دائرًا.
ثم تأتي مراجعة الناس، ثم اعتماد المشرف — و«معتمد» شهادة بشرية لا يبلغها التوليد وحده. وما دون ذلك يظهر للقارئ موسومًا «قيد التحقق».
سجل الإصدارات
كل مدخل موسوم بإصدار المعيار الذي بُني عليه، فيُعرف ما يحتاج إعادة نظر بعد كل تحسين — بلا تخمين. والرقم يُرفع حين يتغيّر ما يُطلب من المدخل، لا حين تتغيّر صياغة أو يُصلَح خلل.
الإصدار ٦ — القسم الكلامي والأشكال الصوتية
2026-09-07 · الجاريلكل مدخل قسمه الكلامي على منهج معجم الرياض — قسمٌ رئيس وفرعي، والمعنى يحمل قسمه إن خالف مدخله — وأشكاله الصوتية: «براحة» لـ«براح» بعقدتها.
- القسم الكلامي حقلٌ في المدخل لا استنتاجٌ من المعنى: اسم / فعل / صفة / ضمير / ظرف / أداة / انفعال — سبعة أقسام كما يقسّمها معجم الرياض، لا «اسم وفعل وحرف».
- ولكل قسم فروعه: اسم ذات ومعنى ومكان وآلة ومرة وهيئة، وفعل لازم ومتعدٍّ، وصفة فاعل ومفعول ومشبهة وصيغة مبالغة واسم تفضيل ومنسوب، وضمير شخصي وإشارة وموصول، وظرف زمان ومكان، وانفعال فعلي ومدح وذم.
- والقسم يتبع معنى الدارج لا رسم الفصيح: «الباردة» بمعنى الكسب بلا تعب اسمُ معنى وإن كان رسمها صفة.
- والمعنى يحمل قسمه إن خالف قسم مدخله — الكلمة صفٌّ واحد في عقدتها فلا مدخلان للمشترك اللفظي كما في معجم الرياض، فتفرّق أقسامه على معانيه.
- وله درجة ثقة كسائر الحقول، يقيسها المحقق بوضوح الصرف والمعنى معًا لا بنصّ المصادر — فالمعاجم القديمة لا تنص على القسم غالبًا.
- والمثل والكناية لا قسم لهما، والمدخل الذي بُني قبل هذا الإصدار بلا قسم حتى تبلغه جولة الإثراء — فلا يُعرض له وسم فارغ.
- الأشكال الصوتية بابٌ ثالث بين الشكل الكتابي والتصريف: لفظٌ آخر للكلمة نفسها بمعناها نفسه — «براحة» لـ«براح» بزيادة تاء، و«مخش» و«مشخ» لـ«خمش» بقلب مكاني — يُسمّى تحوّله وتُذكر عقدته إن عُرفت، ويصل به البحث إلى رأسه.
- وشهادة السماع بصيغة قريبة تُغلق عليه: ما اتفق عليه شاهدان من عقدة واحدة يُقيَّد شكلًا صوتيًا بعقدتهم مسمًّى بمصدره — لا يمس حالة المراجعة ولا إسناد المدخل.
المدخل يحمل معانيَ لا معنًى، ولكل معنى تعريفه ومتجهه وأمثلته — والصورة تُعلَّق على المفهوم لا على اللفظة.
- المعنى وحدةُ البناء: «برج» مِرقبٌ ومبنًى شاهقٌ ومرحاضُ سطح، ثلاثةُ معانٍ لا نصٌّ واحد. والكلمة تبقى صفًّا واحدًا في عقدتها فقيدُ منع الازدواج على حاله.
- ما يُقسم اختلافُ المرجوع لا اختلافُ العبارة: «الجانب أو الناحية» شيءٌ واحد له اسمان فمعنًى واحد، والأصلُ عدم القسمة.
- ولكل معنى متجهه: متجهٌ واحد لمعانٍ مجتمعة نقطةٌ لا تقارب أيًّا منها، فيضعف البحث الدلالي من حيث لا يظهر خطأ.
- والمثال يُقرن بالمعنى الذي يوصله — ومعيار «المثال الموصِل» لا يُحكم فيه إلا بذلك: أيوصل أيَّ معنى من الثلاثة؟
- الإسناد إلى المكانز من معنًى لا من لفظة: «برج» يُسند بمعناه الأول إلى مكنز المرقب وبالثاني إلى مكنز المبنى الشاهق.
- والصورة تصوّر الشيء لا اللفظَ الدالَّ عليه، فموضعها المكنز: يُحكم على تعريفٍ مفرد لا على مزيج، وصورةُ المفهوم الواحدة تخدم كل كلمة تدل عليه في كل لهجة.
الإصدار ٤ — صورة المعنى
2026-09-04المدخل الذي يُشرح بصورة يحملها، وشرطها أن تشرح المعنى لا أن تزيّن الصفحة — وكل محاولة تُقيَّد.
- الصورة أداة تعريف ثانية تُقاس بسؤال واحد: أيفهم من رآها وحدها معنى الكلمة؟
- ثلاثة أحكام لا حكمان: يُصوَّر، ولا يُصوَّر (مجرد أو فعل أو صيغة خطاب أو مجاز أو غير مفرِّق)، ويُمتنع عنه لعدم اللياقة وإن أمكن.
- المثل والكناية لا يُصوَّران: معناهما غير معنى ألفاظهما، وتصويرهما الحرفي كذبٌ بصري.
- قاعدة الشيء الوحيد المسمَّى: البيئة غير المفصَّلة مسموحة، والشيء الثاني الذي له اسم ممنوع.
- والخصوصية الثقافية مرساة لا مرشوشة — تُذكر حيث يحملها الشيء نفسه، ورشُّها على كل شيء تنميطٌ لا تمثيل.
- البشر عند الحاجة وحدها وبأدب اللباس، والوجه ليس موضوع الصورة.
- الأشياء فوتوغرافية وما فيه إنسان رسمٌ توضيحي — يعلن أنه تمثيل لا وثيقة.
- وكل كلمة مرّت على المعيار يُقيَّد حكمها بإصداره، صُوِّرت أو لم تُصوَّر.
رسوم الكلمة كلها تُحصى لخدمة البحث، والمثال يُقاس بإيصاله المعنى لا بإسناده.
- الأشكال الكتابية: «سورية» و«سوريا» مدخل واحد برسمين، تُجمع بسخاء لأن غايتها البحث — وهي بابٌ لمنع الازدواج.
- الفصل بين المثال والشاهد: الشاهد منقول بإسناده ووظيفته أن يشهد، والمثال من إنشائنا وشرطه أن يوصل المعنى.
- الأمثلة لا تُقاس بمقياس الشواهد في التحقق: درجتها جواب «أيُفهم المعنى منها؟».
- وسم كل مدخل بإصدار المعيار الذي بُني عليه، ونشر الإصدارات.
- حالة المراجعة تصعد ولا تنزل في مسار الدمج والإثراء.
- المعيار يشمل الوسائط: الصوت والصورة بشروطهما.
موقع اللفظة من العربية الفصيحة بُعدًا مستقلًا، والتصريفات في بابها، والتعريف لا يعيد اللفظة.
- درجة الفصاحة (فصيحة / ذات أصل فصيح / ليست ذات أصل فصيح / لم يتبين) بُعدًا مستقلًا عن الأصل الاشتقاقي.
- تسمية التحول الصوتي وذكر الكلمة الفصيحة التي ترجع إليها اللفظة.
- تصريفات الكلمة في بابها بصنف كل صيغة، لا في نص المعنى.
- منع التعريف الدائري: لا يرد رأس المدخل ولا مشتق منه في تعريفه — وصار بوابة اعتماد لا ملاحظة.
الإصدار ١ — القالب الأول
2026-07-10المدخل وحقوله الأساسية، والإسناد بالصفحة، ودرجة ثقة لكل حقل.
- القالب: الرأس والنطق والمعنى والجذر والأصل الاشتقاقي وثلاثة أمثلة والمرادفات والوسوم.
- إسناد كل معلومة إلى مصدرها بالمجلد والصفحة مع اقتباس.
- درجة ثقة لكل حقل على حدة لا للمدخل ككل.
- التوليد والتحقق استدعاءان منفصلان، وبوابات الاعتماد الآلي.
- الوسم الأحمر بُعدًا مستقلًا عن حالة المراجعة.
أين يُطبَّق
المعيار واحد في كل مسار يكتب في المعجم أو يحكم على مدخل — ولا معيار أخف لعقدة لهجية أقل تغطية: قلة المصادر تُعالَج بمصادر أكثر لا بشرط أدنى.
| الموضع | ما يفرضه | يسم الإصدار |
|---|---|---|
| قالب المدخلlib/entry-schema.ts | الحقول وأنواعها وحدودها — سلطة عليا يمر بها كل مدخل قبل الإدخال، أيًّا كان مصدره. | — |
| التوليدpipeline/lib/prompts.ts · GENERATOR_SYSTEM | قواعد البناء نصًّا: التعريف غير الدائر، والفصاحة، والتصريفات، والأشكال، والمثال الموصِل، والقسم الكلامي على منهج معجم الرياض. | — |
| التحقق الآليpipeline/lib/prompts.ts · VERIFIER_SYSTEM | درجة ثقة لكل حقل، وتصحيح ما يخالف المعيار في النسخة المصححة لا مجرد ملاحظته. | — |
| بوابات الاعتمادpipeline/lib/finalize.ts · decideAutoVerify | ما يُعرض متحققًا بلا نظر بشر: الوسم، والحكم، والاتساق، والمصدر المرجعي، والعتبات، والتعريف الدائر. | — |
| الإدخال والدمجlib/insert-entry.ts · lib/update-entry.ts | كتابة المدخل ووسمه بإصدار المعيار، وصعود حالة المراجعة دون نزولها. | نعم |
| الإثراء الليليpipeline/nightly-generate.sh · generate-run.sh | يمر بالخط نفسه كاملًا — لا مسار جانبي يتخفف من التحقق لأنه يعمل ليلًا. | نعم |
| بطاقة تعديل المدخلapp/admin/entry/[id] | حقول المعيار كلها معروضة للمشرف (الفصاحة والتصريفات والأشكال والقسم الكلامي بقسمه الرئيس وفرعه)، وتنبيه على التعريف الدائر، وفحص اللياقة على ما يكتبه. | — |
| مساهمة المستخدمapp/submit-meaning · pipeline (USER_RESEARCH_SYSTEM) | «لا يثبت ⟵ لا مدخل»: شهادة المساهم بذرة تُستقصى، ولا تُنشئ مدخلًا وحدها. | نعم |
| مساهمات البوتbot/ · wabot/ | مساهمات تيليجرام وواتساب بذورٌ ومقاطع صوت — تدخل الخط نفسه ولا تُكتب مداخل مباشرة. | نعم |
| ربط عقدة بمدخل قائمlib/attach-dialect.ts | كلمة قائمة في عقدة أخرى تُوصل بوصلة لهجية ولا تُنسخ صفًّا ثانيًا. وحالة الوصلة مستقلة عن حالة المتن، والوصلة لا ترفع وسم إصدار المتن: لم يُعد بناؤه. | — |
| الوسائطpipeline/enrich-media.ts · word_images · recordings | وسم المولَّد آليًا («صوت آلي» من recording_source=tts، و«صورة آلية» من image_source=ai)، وصورة آلية واحدة لكل كلمة، وحجب توابع المدخل الموسوم بسياسة القاعدة لا بشرط استعلام. | — |
| المعانيpipeline/split-senses.ts · word_senses | المعنى وحدةُ البناء: قسمةُ ما اجتمع من المعاني بحكمٍ معجمي لا بتفريق فواصل، وشرطُ كل معنى أن يقوم تعريفًا تامًّا وحده، ويحمل قسمَه الكلامي إن خالف مدخله. ووسمُ النظر بإصداره فلا يُعاد سؤالٌ أُجيب. | — |
| معيار الصورةlib/image-criteria.ts · synset_image_judgments | الأحكام الثلاثة وأسبابها، وقاعدتا الشيء الوحيد المسمَّى والثقافة المرساة، وأدب اللباس، والأسلوب. وقيدُ كل محاولة بإصدارها — فلا يُعاد الحكم على ما حُكم فيه، ورفعُ الإصدار يعيد النظر فيما رُدّ. | — |
| اللياقةlib/content-safety.ts · CONTENT_SAFETY_SYSTEM | ثلاث نقاط فحص، وقاعدة «عند الشك سِم» — والموسوم محجوب بسياسة قاعدة لا بشرط استعلام. | — |
| الألعابlib/game-items-builder.ts | تستهلك الأمثلة ولا تُنشئ محتوى معجميًا؛ ومثالٌ لا يوصل المعنى لا يصلح عنصر تعلّم، وستر اللفظة شبكة أمان للمخزون القديم. | — |