يِضْحَك حْجَاجَه
كناية✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: يظحك حجاجه
ويُقال أيضًا: يضحك احجاجه (النجدية (الوسطى))
يِضْحَك حْجَاجَهyiḍḥak ḥjājah//jiðˤħak ħd͡ʒaːd͡ʒah//
المعنى
كنايةٌ عن طلاقة الوجه وبشاشته وانبساط صاحبه لمن يلقاه أو يقدم عليه من ضيف وزائر، وإظهاره السرور به وإن لم يكن ثمة قهقهة حقيقية
to greet someone with a beaming, open face; to receive a guest or visitor with warm cheerfulness (figurative, not actual laughter)
أمثلة الاستعمال
أبو سعد كل ما جاه ضيف يضحك حجاجه له، ويقوم من مكانه ويقلّطه للمجلس قبل لا يسلّم.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: كلما قدم ضيفٌ على أبي سعد استقبله بوجهٍ طلقٍ مستبشر، وقام من مكانه فأدخله المجلس قبل أن يُتمّ سلامه.
رحت له أبي منه فزعة وأنا مستحي، ولقيته يضحك حجاجه لي من أول ما شافني، فارتاح خاطري وعرفت إنه ما بيردّني.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: قصدته أطلب عونه وأنا مستحٍ، فوجدته يلقاني بوجهٍ منبسط مسرور منذ رآني، فاطمأنت نفسي وعلمت أنه لن يردّني.
حتى وهو تعبان من الدوام، يضحك حجاجه لكل من دق عليه الباب، ما تشوف في وجهه كدر.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: حتى في تعبه بعد العمل يلقى كل طارق ببشاشة وانبساط، فلا يظهر على وجهه ضيق ولا كدر.
الأصل والفصاحة
تركيب كنائي من «ضحك» على المجاز و«الحجاج» بمعنى الحاجب، يصف بشاشة الوجه ومباسطة القادم. نص العبودي على أنه «من المجاز» وقرنه بـ«مضاحكة الضيف» بمعنى البشر في وجهه، ونقل عن الزبيدي «رجل ضحوك: باش الوجه».
يِضْحَك حْجَاجَه←ضحك(الفصيح)
الضحك في الفصحى يُستعمل مجازًا في البِشر وطلاقة الوجه. نص العبودي على أن التركيب «من المجاز» وقرنه بـ«مضاحكة الضيف» بمعنى البشر في وجهه ومباسطته، ونقل عن الزبيدي «رجل ضحوك: باش الوجه»، وأنشد ابن مفلح «أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله». والحجاج في الفصحى العظم الذي ينبت عليه الحاجب، وقد صار في اللهجة اسمًا للحاجب نفسه كما نص العبودي والدرسوني. فالتحول دلالي: مجاز في «يضحك»، وتوسّع في «الحجاج» من العظم إلى الحاجب، لا تحول صوتي.
تصريفات الكلمة
- الجمع
- يضحكون حجاجهم
- المؤنث
- تضحك حجاجها
- الماضي
- ضحك حجاجه
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص277
«ضح ك»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص305
«الحجاج: الحاجب وهذا كتابة عن انبساطه وسروره لرؤيته»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج5، ص338
«والحجاج الحاجب كناية عن بسط الوجه للضيوف»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص278
«( يضحك حجاجه) لك ولا يبدي اعذار»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص278
«(أضاحك) ضيفي قبل إنزال رحله»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص278
«رجل (ضحوك) : باش الوجه، واستضحك بمعنى تضاحك نقله الجوهري»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص277
«ومن ذلك (مضاحكة) الضيف بمعنى البشر في وجهه ومباسطته، وعدم اظهار الكدر منه»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص277
«فلان (يضحك) حجاجه، والحجاج هو الحاجب، إذا كان سمحاً منبسط الوجه ولو لم يكن هناك ضحك حقيقة لذا هو من المجاز»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص205
«وتلفظ "إحجاج" وهو الحاجب للعين،وحجاجك: حاجبك»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.