سْراب
كلمةاسم ذات✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: السراب
سْرابsrāb/sraːb/
المعنى
ما يتراءى في الفلاة وقت اشتداد الحر كأنه ماء جارٍ على وجه الأرض، ويرفع الشخوص البعيدة فتبدو معلّقة، ولا حقيقة له
Mirage: the illusion of water shimmering over the ground in the desert heat, which also makes distant objects appear lifted above the horizon
أمثلة الاستعمال
لا يغرّك اللي يلمع قدامك، تراه سراب ما فيه ولا قطرة ماي.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لا يخدعك ما يلمع أمامك، فهو خيال ماء لا قطرة ماء فيه.
مع القايلة يطلع السراب على الخط، وتحسب الإسفلت مغرّق بالماي.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: عند الظهيرة يظهر على الطريق ما يُخيَّل ماءً، فتحسب الإسفلت مغمورًا بالماء.
من بعيد شال السراب الطعس، وصار كنه معلّق فوق الأرض.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: من بعيد رفع الوهجُ الكثيبَ الرملي حتى بدا كأنه معلّق فوق الأرض.
الأصل والفصاحة
عربية فصيحة من جذر (س ر ب) الدال على جريان الماء وسيلانه على وجه الأرض، وسُمّيت الظاهرة بذلك لأنها تُرى كأنها ماء جارٍ. والجذر والمعنى منقولان عن ابن منظور وأبي الطيب اللغوي في معجم الأصول الفصيحة
في المعاجم الفصيحة: ما يكون نصف النهار لاطئًا بالأرض كأنه ماء جارٍ، ويفرّق بعضهم بينه وبين الآل الذي يكون ضحًى ويرفع الشخوص، وثعلب يجعلهما واحدًا. وهو من «سَرَب الماء» إذا جرى على وجه الأرض، ويجري في النجدية بلفظه ومعناه.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج11، ص52
«اللال: السراب»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج2، ص13
«وجرى السراب على الأكم»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص258
«وقالوا : (سَرَب) الماء يسرب ، إذا جرى على وجه الأرض»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج4، ص48
«متغانم ضلع زمـی لـه سـرابـه»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص76
«وقال ثعلب : الآل والسراب واحد وخالفه غيره»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص76
«(اللال) - بفتح اللام المشددة مع التعريف - ... وهو السراب، أو شيء شبيه به ، يكون في الصحراء الواسعة»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص76
«أما السراب، فهو الذي يكون نصف النهار لاطئاً بالأرض، كأنه ماء جار»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.