الصائر
كلمةاسم مكان✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: صاير · الصاير · صائر
الصَّايِرaṣ-ṣāyir//asˤˈsˤaːjir//
المعنى
الموضع الواقع خلف مصراع الباب حين يُفتح فيرتدّ إليه، بين المصراع والجدار
the space behind an opened door, between the door leaf and the wall
أمثلة الاستعمال
دوّرت المكنسة في كل البيت، وأثاريها في الصاير، كل ما فتحنا الباب انحجبت وراه.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: بحثت عن المكنسة في البيت كله، فإذا هي في الموضع الذي خلف الباب، وكلما فتحنا الباب اختفت خلفه.
الباب ما ينفتح على آخره، فيه كرتون ساد الصاير، شيله خل الباب يوصل الجدار.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: الباب لا ينفتح إلى آخره لأن صندوقًا من الورق المقوّى يسدّ الموضع الذي خلفه، فارفعه ليصل الباب إلى الجدار.
علّق المشلح على المسمار اللي في الصاير، إذا انفتح الباب ما أحد يشوفه.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: علّق العباءة على المسمار الذي خلف الباب، فإذا فُتح الباب لم يرها أحد.
الأصل والفصاحة
اللفظة واردة في المعاجم الفصيحة متصلةً بالباب، نقلها العبودي عن النضر بن شميل وابن منظور والصغاني بمعنى أسفل طرف الباب الذي يدور. ثم انتقلت دلالتها في الدارج إلى ما وراء الباب حين يُفتح.
الصائر←صائر(الفصيح)
الصائر في المعاجم الفصيحة هو أسفل طرف الباب الذي يدور، ويقابله الساكف، وهو أعلى الباب الذي يدور فيه الصائر. واللفظ في الدارج النجدي هو نفسه، غير أن دلالته انزاحت من طرف المصراع الذي يدور إلى الموضع الذي ينتهي إليه المصراع خلفه إذا فُتح. فالجامع بينهما حركة الباب ودورانه، والفرق دلالي لا صوتي، وأما تسهيل الهمزة ياءً في النطق فعادة لهجية عامة.
تصريفات الكلمة
- الجمع
- صوايراجتهاد على قياس فاعل وفواعل في اللهجة، ولم تنص عليه المقتطفات
كلمات ذات صلة
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص329
«قال ابن منظور : الأسكفة والاسكوفة ، عتبة الباب التي يوطأ عليها، و(الساكف) : أعلاه الذي يدور فيه الصائر»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص329
«و(الساكف): أعلاه الذي يدور فيه الصائر، والصائر : أسفل طرف الباب الذي يدور أعلاه»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص329
«قلت : الصائر كما نعرفه»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص329
«الصائر كما نعرفه ليس أسفل ظرف الباب وإنما هو خلف ما ينتهي إليه الباب إذا فتح»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.