السَّحْما
كلمةاسم✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: السحمى · سحماء · السحماء · سحما
السَّحْماas-saḥmā//asˈsaħma//
المعنى
دابة سوداء يُطعمها أهلها ولا تحميهم ولا تحرسهم، ويُشبَّه بها من ينتفع بخير قومه ثم لا يدفع عنهم في الشدة
a dark beast that is fed by its owners yet never guards them; applied figuratively to someone who enjoys his people's bounty but fails to defend them
أمثلة الاستعمال
الكلب اللي ما ينبح على الحرامي ويبي عشاه كل ليلة، سمّاه أهل البيت السحما.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: الكلب الذي لا ينبح على اللص ويطلب عشاءه كل ليلة لقّبه أهل البيت بهذا الاسم، لأنه يُطعَم ولا يحرس.
يقولون عن اللي يشبع من زاد جماعته ويوم تجي الضيقة يتوارى عنهم: صار مثل السحما.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: يقال لمن يشبع من طعام قومه ثم يختفي عنهم حين تنزل بهم الشدة إنه صار مثل الدابة التي تأكل ولا تحمي.
الشايب ينصح عياله: اللي ياكل من خير الديرة يفزع لها وقت الشدة، لا يصير مثل السحما.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: ينصح الشيخ أبناءه بأن من يأكل من خير البلدة عليه أن يهبّ لنصرتها وقت الشدة، ولا يكون كالدابة التي تُطعَم ولا تدفع عن أهلها.
الأصل والفصاحة
من «سحماء» الفصيحة مؤنث «أسحم» أي الأسود، كما في حديث أبي ذر: «امرأة سحماء، أي سوداء»، ثم خُصّت في الاستعمال الدارج بالدابة التي تأكل ولا تحمي.
السَّحْما←سحماء(الفصيح)
السحماء في الفصحى مؤنث الأسحم وهو الأسود، ويقال للسحابة السوداء سحماء. وخصّت اللهجة النجدية اللفظ بدابة سوداء تُطعَم ولا تحمي، ثم ضُرب بها المثل لمن ينتفع ولا يدفع، فهو انزياح دلالي من اللون إلى الموصوف به.
التحول الصوتي: حذف الهمزة وقصر الممدود
كلمات ذات صلة
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص234
«س ح م»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص234
«وقال أبو عبيد : الأسحم : الأسود، ويقال للسحاب الأسود الأسحم، وللسحابة السوداء سحماء»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص234
«وفي حديث أبي ذر : وعنده أمرأة سحماء، أي سوداء»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص234
«والسحما قال بعضهم: إنها الناقة وقال غيره : إنها البقرة»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص234
«وقال لي بعض الشيوخ : إنها الكلبة التي يطعمها أهلها ولا تحميهم أي تحرسهم عن السباع والسراق»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص234
«ومؤنث أسحم (سحما) ، ومنه المثل فلان سحما، يأكل ولا يحمى»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.