ضربة موت
كناية✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: ضربت موت
ضَرْبَتْ مُوتḍarbat mōt//ˈðˤarbat moːt//
المعنى
كناية عن الرجل الشجاع الفاتك القوي الجسم، الذي إذا نازل خصمه أهلكه من أول إصابة ولم يمهله.
A brave, deadly man of strong build who fells an opponent at the first strike and gives him no respite.
أمثلة الاستعمال
جدّي يسولف عن فارس من أيام أول، يقول: كان ضربة موت، خصمه ما يحتاج معه إلا ضربة وحدة وينتهي النزال.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: يحكي جدّي عن فارس من الزمن الماضي، ويقول: كان شجاعًا فاتكًا لا يحتاج مع خصمه إلا إلى ضربة واحدة فينتهي النزال.
شف هالمصارع، ضربة موت، ما يطوّل مع أحد: من أول حركة يطيّح خصمه وتخلص المباراة.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: انظر إلى هذا المصارع، إنه قوي فاتك لا يطيل النزال مع أحد، فمن أول حركة يُسقط خصمه وتنتهي المباراة.
لا يغرّك هدوه وسكوته، تراه إلى جدّ الجد ضربة موت، اللي قباله ما يلحق يرفع يده.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لا يخدعك هدوؤه وصمته، فهو عند الجِدّ قوي فاتك لا يمهل خصمه، فمن يواجهه لا يكاد يرفع يده.
الأصل والفصاحة
عبارة من لفظين فصيحين: «ضربة» اسم مرة من الضرب، و«موت». أُضيفت الأولى إلى الثانية كناية عن الضربة الواحدة المهلكة، ثم وُصف بها الرجل نفسه. وأوردها العبودي تحت مادة (ض ر ب) وشرح صورتها بقوله: «فكأنه الموت الذي لا يمهل».
ضربة موت←ضَرْبَة(الفصيح)
الضربة في الفصحى المرة من الضرب، والموت معروف. والدارج كناية مجازية أضافت الضربة إلى الموت لتصف ضربة لا ينجو منها المضروب، ثم أُطلقت على صاحبها، فالتحول دلالي لا صوتي.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص284
«فكأنه الموت الذي لا يمهل»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص284
«ض رب»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص284
«ويخصون : «ضربة موت للرجل إذا كان قوي الجسم لا يمهل خصمه في الحرب كثيراً»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص284
«أي أنه إذا ضرب ضربة واحدة مات منها المضروب، فكأنه الموت الذي لا يمهل»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص284
«ويقولون في الإنسان الشجاع الفاتك : ضربة موت»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.