مهلا
كلمةأداة⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: ما هلى · ماهلا · ما هلا
مَهِلّاmahillā/ma.hil.laː/
المعنى
أداة حصر تقصر الأمر على ما يُذكر بعدها، بمعنى فقط أو لا غير، وقد يبين السياق قلة المقدار المتبقي، وتأتي بين جملتين فتجعل ما بعدها وحده سببًا لمخالفة ما قبلها، بمعنى غير أن
A restrictive particle meaning only or nothing but, often implying that little remains; between two clauses it presents what follows as the sole reason for departing from what precedes, like 'except that' or 'however'
أمثلة الاستعمال
سألته كم باقي عنده من الغنم، قال: ما هلا ثلاث، والباقي بعتهن.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: سألته كم بقي عنده من الغنم، فقال: لم يبق إلا ثلاث، وبعت الباقي.
حسبت معك مية ريال، وطلع معك مهلا عشرين؛ ما تكفي للمشتريات كلها.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: ظننت أن معك مئة ريال، وتبين أن معك عشرين فقط؛ فلا تكفي لجميع المشتريات.
كنت بارجع البيت، ما هِلّا المطر خلاني أنتظر لين يوقف.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: كنت سأعود إلى المنزل، غير أن المطر جعلني أنتظر حتى يتوقف.
الأصل والفصاحة
ينص معجم اللهجات المحكية في الصفحة 671 على نحت اللفظة من «ما هي إلا». ويورد في الصفحة 555 الرسم «ما - هلا» ويفسره بالنحت من «ما - إلا - هذه» أو بمعنى «هذه فقط». هذان تفسيران واردان في المصدر لأداة الحصر، ولا تثبت المقتطفات مسارًا صوتيًا تفصيليًا يجمع بينهما. ويذكر مصدر الترشيح «ما + هي + إلا» أصلًا للصيغة «ما هِلّا».
مهلا←ما هي إلا(الفصيح)
تركيب عربي فصيح يفيد الحصر بالنفي والاستثناء. نص معجم اللهجات المحكية في الصفحة 671 على أن الأداة الدارجة منحوتة منه، وفسّر في الصفحة 555 «ما هلا» بالنحت من «ما إلا هذه». أما استعمالها بين جملتين بمعنى «غير أن» فمسند إلى مصدر الترشيح وحده.
التحول الصوتي: نحت التركيب «ما هي إلا» في لفظة واحدة، وفق نص المصدر؛ لا يحدد المقتطف مراحل الحذف أو تغير الحركات.
فروق بين اللهجات
- لهجة تهامة: النطق: مَهِلّا · المعنى: أداة حصر بمعنى فقط أو لا غير، وقد يبين السياق قلة المقدار المتبقي.
- لهجة أضم: النطق: مَا هِلَّا · المعنى: أداة تفيد الحصر بمعنى ما غير، وتستعمل للاستدراك بمعنى غير أن.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص671
«واللفظة منحوتة من ( ما هي الا )»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص671
«مهلاً): واللفظة منحوتة من ( ما هي الا )»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص671
«يقولون : مهلا واحد، مهلا انت مهلا تيه.»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص671
«واللفظة منحوتة من ( ما هي الا )»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص555
«ما هلا هي: ماهي الا هذه. لم يبقي الا هذه.»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص555
«(ما - هلا): ما نافية واللفظة منحوتة من (ما - الا - هذه) او (هذه فقط)»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص555
«(ما - هلا): ما نافية واللفظة منحوتة من (ما - الا - هذه) او (هذه فقط). يساله؟ هل عندك هذه: فيرد عليه: ما هلا هي: ماهي الا هذه.»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص671
«ويسأله: معك الف فيأتي الرد (مهلا خمسين) اي فقط خمسين.»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص671
«مهلاً): واللفظة منحوتة من ( ما هي الا ) ، يقولون : مهلا واحد، مهلا انت مهلا تيه.»
قرائن ترشيحلم تُعتمد
دلّت على الكلمة ولم تبلغ درجة المصادر المرجعية أعلاه: معاجم محلية لم تُقابل، ومواقع لهجات، ومساهمات المستخدمين، واستقصاء الويب.
- وسم «لهجات القرى» على X — د. أحمد الهلالي
«ما + هي + إلا = ما غير»
- وسم «لهجات القرى» على X — د. أحمد الهلالي
«وهو عبارة عن: ما + هي + إلا = ما غير»
- وسم «لهجات القرى» على X — د. أحمد الهلالي
«كنت سأعود (ما هِلّا) ما سمعتك. = (غير أني)»
- وسم «لهجات القرى» على X — د. أحمد الهلالي
«ما هِلّا»
- وسم «لهجات القرى» على X — د. أحمد الهلالي
«ما هِلّا تعبير الاستثناء الشائع في #لهجات_القرى»
سجل التعديلات
- إثراء من مصدرإثراء من «وسم «لهجات القرى» على X»: أُعيدت صياغة معنى؛ حُذف معنى؛ تغيّر: النطق، الكتابة الصوتية، وجه الصلة بالفصيح
- دمج من المصادردمج من «وسم «لهجات القرى» على X»: أُضيف معنى: «أداة استدراك تربط الكلام بما يخالف ما يُتوقع منه أو يقيّده، بمعنى غير…»؛ أُضيفت لهجة: لهجة أضم؛ أُعيدت صياغة معنى؛ تغيّر: تفصيل الأصل، وجه الصلة بالفصيح، التحول الصوتي؛ تغيّرت الأمثلة؛ أُسند إلى: وسم «لهجات القرى» على X
- دمج من المصادردمج من المصادر: أُضيفت أشكال كتابية: «ما هلى»؛ أُعيدت صياغة معنى؛ تغيّر: تفصيل الأصل، التحول الصوتي؛ تغيّرت الأمثلة
آخر تعديل على المدخل في ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.