سَرْهَد
كلمةفعل متعدٍّ✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليسَرْهَدsarhad//ˈsar.had//
المعنى
ترك الدابة أو من يتولى رعايته يتصرف دون متابعة أو عناية.
To let an animal or someone in one's care roam freely without supervision or care.
أمثلة الاستعمال
عقب المطر كثر العشب، وسرهد غنمه ترعى لحالها، ما عاد يحتاج يسوقها للمرعى.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: بعد المطر كثر العشب، فترك أغنامه ترعى وحدها دون أن يحتاج إلى قيادتها إلى المرعى.
سرهد بقرته من الصبح، ولا درى وين راحت؛ قعد يدورها لين العصر.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: ترك بقرته دون متابعة منذ الصباح، فلم يعلم أين ذهبت، وظل يبحث عنها حتى العصر.
سرهد ولده طول الإجازة، لا يسأل وين يروح ولا متى يرجع.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: ترك ابنه دون متابعة طوال الإجازة، فلا يسأل عن وجهته ولا عن وقت عودته.
الأصل والفصاحة
أورد المصدر الفعل العربي القديم بمعنى إحسان الغذاء إلى جانب الاستعمال الدارج؛ أما تفسير الصلة الدلالية بينهما فاجتهادي.
سَرْهَد←سرهد(الفصيح)
ورد في المنقول عن ابن منظور بمعنى أحسن غذاء الصبي. ويُحتمل انتقال الدلالة من وفرة الغذاء والتنعم إلى الاستغناء عن متابعة الرعي عند وفرة العشب، ثم إلى ترك الرعاية عمومًا؛ وهذا الربط اجتهادي، والفرق دلالي لا صوتي.
تصريفات الكلمة
- اسم الفاعل/المفعول
- مسرهداسم مفعول.
- المصدر
- سرهدة
- المضارع
- يسرهدورد في المصدر متصلًا بضمير المفعول.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص291
«و (سَرهَدْت) الصبي سَرْهَدَةً: أحسنت غذاءه»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص291
«يسر هده سرهدة، فهو مسرهد.»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص291
«فيسرهد الناس ما شيتهم ترعى وحدها لأنها لا تحتاج إلى من يأخذها للمرعى»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص291
«و(سرهد) فلان ابنه إذا تركه هملاً بدون عناية أو تربية»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص290
«إذا أرسلها من دون ملاحظة ومن غير أن يكون لها من يحفظها أو يلاحظها»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص290
«(سَرْهَدَ) الدابة صاحبها»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.