الإصدار ٢الفصاحة والتصريفات، ومنع التعريف الدائري

إصدار سابقأُقرّ في 2026-08-31

هذا نصّ الإصدار كما أُقرّ، ولا يُعدَّل بعده: المداخل الموسومة به بُنيت عليه، وتغييره يجعل الوسم كذبًا. والجاري العمل به اليوم هو الإصدار ٦.

أضاف هذا الإصدار إلى المدخل بُعد الفصاحة وباب التصريفات، ومنع أن يعرّف المدخلُ لفظته بنفسها.

الأصل الفصيح

فُصلت درجة الفصاحة عن الأصل الاشتقاقي: ذاك يقول من أي لسان جاءت اللفظة، وهذه تقول ما موقعها من العربية الفصيحة — فصيحة، أو ذات أصل فصيح، أو ليست ذات أصل فصيح، أو لم يتبين. ومع الدرجة الثانية تُذكر الكلمة الفصيحة ويُسمّى التحول الصوتي.

وقاعدته: نجتهد ولا نسكت — والاجتهاد تُخفَّض ثقته ولا يُكتم.

التصريفات

الجمع والمؤنث والمثنى والتصغير خرجت من نص المعنى إلى بابها، كلٌّ بصنفه، ويصل إليها البحث. والصيغة ذات المعنى المستقل بقيت مدخلًا قائمًا بذاته.

التعريف الدائري

مُنع أن يرد رأس المدخل أو مشتقّ منه في تعريفه، وصار المنع بوابة اعتماد لا ملاحظة: التعريف الدائر يبقى مسودةً حتى يُعاد صوغه — ولا يُرفض، فالمعلومة صحيحة والعيب في العبارة.

ما كان قبله وبقي

القالب والإسناد بالصفحة ودرجة الثقة لكل حقل وبوابات الاعتماد والوسم الأحمر — كلها من الإصدار الأول واستمرت.

ما أضافه هذا الإصدار

  • درجة الفصاحة (فصيحة / ذات أصل فصيح / ليست ذات أصل فصيح / لم يتبين) بُعدًا مستقلًا عن الأصل الاشتقاقي.
  • تسمية التحول الصوتي وذكر الكلمة الفصيحة التي ترجع إليها اللفظة.
  • تصريفات الكلمة في بابها بصنف كل صيغة، لا في نص المعنى.
  • منع التعريف الدائري: لا يرد رأس المدخل ولا مشتق منه في تعريفه — وصار بوابة اعتماد لا ملاحظة.