جَنَح
كلمةفعل لازم✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليجَنَحjanaḥ/d͡ʒanaħ/
المعنى
سار أو طار مائلًا إلى جهة واحدة لخلل يعوق استقامة حركته.
To walk or fly tilted to one side because of an impairment affecting movement.
أمثلة الاستعمال
هالطير يجنح كل ما طار، يميل يمين ولا يقدر يعدّل مساره.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: يميل هذا الطائر إلى اليمين كلما طار، ولا يستطيع تصحيح مساره.
من عقب إصابة رجله وهو يجنح لا مشى، جسمه يميل على جهة وحدة وما يقدر يمشي مستقيم.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: منذ إصابة ساقه يميل جسمه إلى جهة واحدة أثناء المشي، ولا يستطيع السير باستقامة.
الطير للحين يجنح، حتى داخل القفص ما يقدر يطير بخط مستقيم.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لا يزال الطائر يميل أثناء الطيران، ولا يستطيع الطيران في خط مستقيم حتى داخل القفص.
الأصل والفصاحة
يقارن المقتطف الاستعمال الدارج بوصف الخيل بـ«المجتنح»، الذي يعتمد في جريه على أحد شقيه. ويُرجح اتصاله بالفعل الفصيح «جَنَحَ» بمعنى مال، مع تخصيص دلالي للميل أثناء الحركة بسبب عيب؛ وهذا التخصيص تحليل لغوي لا تصريح من المصدر.
جَنَح←جَنَحَ(الفصيح)
الفعل الفصيح «جَنَحَ» بمعنى مال أصل مرجح للاستعمال الدارج، مع تخصيص دلالي للميل أثناء المشي أو الطيران بسبب عيب. ويؤيد الصلة ما نقله المقتطف عن «المجتنح» من الخيل واعتماده في جريه على أحد شقيه، دون تصريح بتأصيل الفعل المجرد بهذا المعنى المحدد.
تصريفات الكلمة
- المضارع
- يِجْنَحورد رسم المضارع «يجنح» في المقتطف؛ وضبط حركاته اجتهادي.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج2، ص271
«يطير يجنح»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج2، ص271
«قال أبو عبيدة: (المجتنح) من الخيل : الذي يكون حضره واحداً لأحد شقيه»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج2، ص271
«ج ن ب - ج ن ح»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج2، ص271
«جهة من الجهات بسبب إصابة أحد جناحيه إصابة غير بالغة .»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج2، ص271
«واحدة بسبب عيب في أحد شقي جسمه .»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج2، ص271
«فلان يمشي يجنح»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.