الارطاة
كلمة⏳ قيد التحققالإرْطى / الأرْطاةal-irṭā / al-arṭāh/alʔirˈtˤaː/
المعنى
شجر صحراوي معروف ينبت في الرمال، له عروق حمر وأغصان دقيقة وأوراق خضراء من الحمض تأكله الإبل، تُدبَغ بورقه وأغصانه الجلود ويُتخذ حطبًا للوقود؛ واحدته أرطاة وجمعه أراطى، ونطق أهل نجد له غالبًا (الإرطى).
A well-known desert shrub of the sandy lands, with reddish roots and slender branches; its leaves are browsed by camels, its wood is used as firewood, and its foliage is used to tan hides.
أمثلة الاستعمال
الإبل تحب رعي الإرطى في الرمل.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: الإبل تحب أن ترعى شجر الأرطى في الرمال.
شبّينا النار بحطب الإرطى وإن كان ندي.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: أوقدنا النار بحطب الأرطى ولو كان رطبًا لأنه يعلق به اللهب.
دبغوا السقاء بورق الإرطى عشان يطيب طعم اللبن.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: دبغوا وعاء اللبن بورق الأرطى ليطيب طعم اللبن فيه.
الأصل والفصاحة
لفظ فصيح ورد في المعاجم القديمة؛ قال الأزهري: الأرطاة شجرة ورقها عبل مفتول وجمعها الأراطى، وقال ابن منظور: الأرطى شجر ينبت بالرمل، واحدته أرطاة، والألف في أرطى أصلية لا للتأنيث كما ذكر المبرد.
كلمات ذات صلة
بالمعنى نفسه في لهجات أخرى
- شجر صحراوي مشهور ينبت في الرمال، أوراقه الخضر حَمض تأكله الإبل، وتُدبغ بأغصانه الدقيقة وهدبه الجلود فتطيب رائحتها، وجذوعه وأغصانه وقود جيد يشتعل ولو كان غير يابس.⏳ قيد التحقق — تحقق آلي
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص23
«و (الأرطى) من الشجر الصحراوي المعرف باسمه حتى الآن .»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص61
«وقال المبرد: أرطى على بناء فعلى مثل عَلقَى ، إلا أن الألف في آخرها ليست للتأنيث، لأن الواحدة أرطاة وعلقاةٌ، والألف الأولى أصلية.»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص61
«قال الأزهري : والأرطاة شجرة ورقها عَبْلُ، مفتول، وجمعها : الأراطي. منبتها الرمال لها عروق حمر ، يُدبَع بورقها أساقي اللبن ، فيطيب طعم اللبن فيها.»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص60
«الإرطى : شجر صحراوي مشهور أوراقه الخضر : حمض تأكله الإبل، وبأغصانه الدقيقة وهدبه تدبغ الجلود. وأغصانه وجذوعه وقود جيد الحطب.»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ١.