قَحْقُوح
كلمةصفة مشبهة✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليقَحْقُوحqaḥqūḥ//qaħˈquːħ//
المعنى
شديد الهزال بارز العظام لا لحم عليها، يوصف به الظهر خاصة
bony and emaciated, with bones jutting out under the skin; said especially of the back
أمثلة الاستعمال
الناقة من قلّ المرعى صار ظهرها قحقوح، ما عاد تقدر تشيل عليها شي.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: هزلت الناقة لقلة المرعى حتى برزت عظام ظهرها، فلم تعد تحتمل أن يُحمل عليها شيء.
شرينا خروف للعيد وطلع قحقوح، يوم ذبحناه ما لقينا فيه إلا العظم.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: اشترينا خروفًا للعيد فإذا هو هزيل بارز العظام، فلما ذبحناه لم نجد فيه إلا العظم.
علفوا الحلال زين قبل القيظ، لا يجيكم وهو قحقوح ما يسوى شي.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: أطعموا الماشية جيدًا قبل اشتداد الحر، لئلا يأتي عليها وهي هزيلة بارزة العظام لا قيمة لها.
الأصل والفصاحة
من القحقح، وهو في المعاجم العظم المحيط بالدبر أو ملتقى الوركين، وفي نجد القحاقح: عظام الظهر والوركين والكتفين، ومنها قيل للظهر البارز العظام قحقوح
قَحْقُوح←قحقح(الفصيح)
القُحقُح في اللسان: العظم المحيط بالدبر، وقيل ملتقى الوركين. وقد اتسع في نجد فصار القحاقح عظام الظهر والوركين والكتفين، ثم بُنيت منه صفة على فَعْلُول لما برزت عظامه من الهزال. فالفرق دلالي صرفي لا صوتي.
تصريفات الكلمة
- الجمع
- قحاقيحورد في المصدر وصفًا للعظام: «عظامه قحاقيح»
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج10، ص269
«قال ابن منظور : (القحقح) بالضم العظم المحيط بالدبر ، وقيل : هو ملتقى الوركين»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج10، ص269
«وأصله من (القحاقح) عندهم وهي عظام الظهر والوركين والكتفين»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج10، ص269
«ق ح ق ح»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج10، ص269
«وعظامه (قحاقيح )»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج10، ص269
«يقولون : فلان ظهره (تحقوح) وعظامه (قحاقيح )»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج10، ص269
«تبدو من جلده ليس عليها لحم ، إذا كان شديد النحول ، قليل اللحم جداً على ظهره»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.