العَسْعَاس
كلمةاسم ذات✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: عسعاس
ويُقال أيضًا: العسعس
العَسْعَاسal-ʿasʿās//al.ʕasˈʕaːs//
المعنى
الذئب، سُمّي بذلك لطوافه بالليل يطلب الصيد
The wolf, so called for prowling at night in search of prey
أمثلة الاستعمال
الراعي ما ينام الليل كله، خايف العسعاس يجي للغنم وهي بالمراح.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: يسهر الراعي الليل كله خوفًا من أن يأتي الذئب إلى الغنم في مأواها.
سمعنا عوى العسعاس ورا النفود، طالع يدوّر له صيدة بالليل.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: سمعنا عواء الذئب خلف كثبان الرمل، خرج يبحث عن فريسة في الليل.
سكّروا على الحلال زين، ترى العسعاس ما يطلع إلا إذا ظلم الليل.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: أحكموا إغلاق الحظيرة على الماشية، فالذئب لا يخرج إلا إذا أظلم الليل.
الأصل والفصاحة
من الجذر الفصيح ع س س بمعنى الطواف بالليل والطلب، ونصّ الأصمعي على أن العرب تسمّي الذئب العسعاس والعسعس لأنه يطوف بالليل ويطلب الصيد.
العسعاس في كلام العرب الذئب، نقله الأزهري عن الأصمعي معلّلًا بأنه يطوف بالليل ويطلب الصيد. واللفظة في اللهجة بلفظها ومعناها الفصيحين.
تصريفات الكلمة
- الجمع
- عساعيساجتهاد على قياس فعاليل، لم تنص عليه المصادر
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص166
«والذئب ( العَسُوس) : الطالب للصيد»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص166
«يقال للذئب : العسعس لأنه يعس بالليل ويطلب»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص166
«ع سس»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص166
«قال الأزهري : (العاس) الطالب يقال : عَسَّ يَعُس إذا طلب»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص166
«وقال الأصمعي : يقال للذئب : العسعس لأنه يعس بالليل ويطلب، ويقال له : العسعاس»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص166
«لأنه يعس الليل، ويطلب»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص166
«ويقال للذئب : العَسْمَسُ والعَسْعاس»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص243
«يعس: يبحث عن الربيع أو شيء آخر، ويقال فلان عساس.»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.