ضلف
كلمةاسم ذات✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: ظلف
ظِلْفẓilf/ðˤɪlf/
المعنى
الغلاف القرني الصلب الذي يكسو أطراف قوائم الغنم والبقر ونحوهما من المجترّات، فيقيها عند المشي على الأرض الصلبة
cloven hoof (of sheep, goats, cattle and similar ruminants)
أمثلة الاستعمال
الشاة تعرج من الصبح، شف ضلفها يمكن داخل فيه شوك
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: الشاة تعرج منذ الصباح، فانظر في طرف قائمتها الصلب فلعل شوكة دخلت فيه
البقرة إذا طال ضلفها وانعكف ما عاد تمشي زين، لازم ينقص لها
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: إذا طال الغلاف القرني في قائمة البقرة وانثنى لم تعد تمشي مشيًا حسنًا، فلا بد من تقليمه لها
الغنم تمشي على الصفا والحصى وما يضرها، لأن ضلفها قاسي
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: الغنم تمشي على الصخر والحصى فلا يؤذيها ذلك، لأن أطراف قوائمها صلبة
الأصل والفصاحة
من الفصيح «الظِّلْف»، وهو للبقرة والشاة وما يجترّ بمنزلة الظفر للإنسان، كما ينقل معجم الأصول الفصيحة عن الليث وابن السكيت
ضلف←ظلف(الفصيح)
الظِّلف في المعاجم: ظفر البقرة والشاة وما يجترّ (الليث وابن السكيت)، وهو المعنى نفسه في الدارج. واللفظ المنطوق في النجدي «ظِلْف» هو الفصيح بعينه، والفرق في الرسم وحده: يُكتب بالضاد لأن الضاد والظاء صوت واحد في النطق النجدي. وقد نصّ العبودي على أنهم لا يزالون يسمّون طرف قدم الماعز والضأن ظلفًا
تصريفات الكلمة
- الجمع
- اضلافاجتهاد قياسًا على الفصيح «أظلاف»، لم تنص عليه المصادر
- ضلوفاجتهاد على قياس اللهجة، لم تنص عليه المصادر
كلمات ذات صلة
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص535
«لأنهم لا يزالون يسمون طرف القدم من الماعز والضأن الذي هو بمثابة الظفر من الإنسان (ظلفا)»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص535
«و(ظلف) البقرة والشاة»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص535
«قال الليث : الظلف : ظلف البقرة وما أشبهها مما يجتر وهو ظفرها»
- كلمات تراثية من محافظة الزلفي — صالح بن عبدالله الحمد، ص85
«وهي صلبة جدًا حتى تتحمل الكدمات أثناء السير على الأشياء الصلبة»
- كلمات تراثية من محافظة الزلفي — صالح بن عبدالله الحمد، ص85
«ضلف والضلف هو الطبقة السميكة التي تحمي أطراف الغنم والبقر»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.