جا تِهِفّ ذِرْوِتَه
كناية✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: جاء تهف ذروته
جا تِهِفّ ذِرْوِتَهjā tihiff ḏirwitah/dʒaː tɪˈhɪff ˈðɪrwɪtah/
المعنى
يُقال في الرجل الصحيح القوي البدن القادر على العمل وهو قاعد لا يعمل شيئًا ولا يحمل عن غيره عبئًا، تشبيهًا بالبعير السمين الذي لا حِمل على ظهره.
Said of an able-bodied, strong person who could work but does nothing at all; an idle loafer, likened to a fat, unladen camel whose hump-hair sways in the wind.
أمثلة الاستعمال
الكل جاب معه شي للكشتة، حطب ولا ماي ولا ذبيحة، إلا واحد جا تهف ذروته: يدينه فاضية وهو أقوانا.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: كلٌّ أحضر معه شيئًا للنزهة البرية من حطب أو ماء أو ذبيحة، إلا واحدًا جاء فارغ اليدين لم يحمل شيئًا مع أنه أقوانا بدنًا.
يقولون عن اللي يحضر وقت الشغل وصحته زينة وما يمد يده لشي: جا تهف ذروته.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: يقال فيمن يحضر وقت العمل وهو صحيح البدن ثم لا يشارك في شيء منه: جاء خاليًا متبطلًا.
الشباب طول اليوم يشيلون الكراتين وينزلونها من السيارة، وهو واقف يتفرج، جا تهف ذروته ولا شال ولا وحدة.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: الشبان يحملون الصناديق طوال اليوم وينزلونها من السيارة، وهو واقف يتفرج متبطلًا لم يحمل صندوقًا واحدًا.
الأصل والفصاحة
تركيب من ألفاظ عربية: «جا» من جاء، و«تهف» من هفّ أي مال وتحرك مع الريح، و«الذروة» السَّنام أعلى ظهر البعير. وأصل المجاز في البعير السمين الذي لا حِمل عليه وسنامه ممتلئ شحمًا يميل وبره مع الريح، ثم نُقل إلى الإنسان. ونقل العبودي قولًا آخر أن الذروة هنا طرفا الألية لارتفاعهما من السِّمَن، وقرنه بقول العرب «جاء فلان ينفض مِذْرَوَيه».
جا تِهِفّ ذِرْوِتَه←ذروة(الفصيح)
الذروة في الفصيح أعلى الشيء، وذروة البعير سنامه، والمِذْرَوان طرفا الألية كما في اللسان. فالتركيب مجاز دارج مبني على ألفاظ فصيحة نُقل فيه وصف البعير السمين غير المحمَّل إلى الإنسان القادر المتبطل، ويقاربه في اللفظ قول العرب «جاء فلان ينفض مِذْرَوَيه».
التحول الصوتي: حذف الهمزة من «جاء»
تصريفات الكلمة
- المؤنث
- جت تهف ذروتهااجتهاد على قياس اللهجة بإسناد الفعل والضمير إلى المؤنث، ولم تنص عليه المصادر
كلمات ذات صلة
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج5، ص42
«ذرو»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج5، ص42
«ومن المجاز»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج5، ص42
«قال ابن منظور : المذرى : طَرَفُ الآلية»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج5، ص42
«أصله في البعير السمين الذي ليس على ظهره حمل مع أن ذروته وهي سنامه مليئة بالشحم يهف وبرها مع الريح أي يميل»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج5، ص42
«مثل يضرب للشخص الفارغ القوي البدن الذي يستطيع مثله أن يعمل ولكنه لا يعمل شيئاً»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج5، ص42
«فلان جا تهف (ذروته) » وهو مثل»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.