باه
كلمة⏳ قيد التحققباهbāh/baːh/
المعنى
حَارَ وتَخَبَّطَ فلم يهتدِ إلى رأي ولا وجهةٍ يقصدها، فصار ضعيفَ الرأي طائشًا؛ ومنه (البايه): مَن لا رأي عنده ولا يُوثق بخبره.
to be at a loss; to lose one's bearings and become muddle-headed, without judgment or direction
أمثلة الاستعمال
من كثر ما ضاقت عليه الدنيا باه ما يدري وش يسوي.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: من شدة ما ضاقت به الأحوال حار فلم يدرِ ما يصنع.
لا تسمع كلامه، هذا رجّالٍ بايه وعلومه بايهات.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لا تصغِ إلى كلامه، فهذا رجل لا رأي عنده وأخباره لا أساس لها.
جا فلان طايرة بوهته.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: جاء متحيرًا مجهد الفكر والبدن وقد أهمل مظهره.
الأصل والفصاحة
من الأصل الفصيح (بوه)؛ ذكر الليث أن (البوهة) من الرجال الضعيف الطياش، وقال ابن الأعرابي: البوهة الرجل الأحمق، ومنه في الدارجة (باه) فعلًا ماضيًا واسمه (البوه) أو (البوهة)، والوصف منه (بايه). ويجري في اللهجة حذف الهمزة من آخر الكلمة، وهو باب مطّرد عند أهل نجد.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص25
«أما تسهيل الهمزة في وسط الكلمة وحذفها من آخرها فإنه القاعدة العامة عندهم الغالبة على كلامهم»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص101
«قال الليث : البوهة من الرجال الضعيف الطياش. وقال ابن الأعرابي : البوهة : الرجل الأحمق .»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص101
«وعلم بايه : أي : خبر لا أساس له من الصحة، أو لا وجه له في الكلام»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص101
«ومنه قولهم : جا فلان طايرة بوهته ، لمن جاء متحيراً مجهد الفكر والبدن، وقد أهمل مظهره.»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص101
«باه في البيت الأخير : فعل ماض ، والاسم منه البوه أو (البوهة)»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص101
«والبايه : الشخص الذي لا يُركن إلى خبره ، لأنه هو لا يتحرى الدقة والصدق فيه .»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص101
«باه الرجل أصبح (بايه)، والبايه : الذي لا رأي عنده، ولا يهتدي إلى جهة معينة يسلكها لتوصله إلى مطلوبه»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ١.