عَلْقَم
كلمةاسم ذات✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليعَلْقَمʿalqam/ʕalqam/
المعنى
شجر أو نبات شديد المرارة، قيل هو الحنظل وقيل نبات يشبهه، ويُضرب به المثل في شدة المرارة
A very bitter plant, said to be colocynth or something like it, used as the byword for extreme bitterness
أمثلة الاستعمال
القهوة اليوم بلا سكر ولا هيل، طعمها علقم، ما قدرت أكمّل الفنجال.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: كانت القهوة اليوم بلا سكر ولا هيل فصار طعمها شديد المرارة كذلك النبات المر، فلم أستطع إكمال الفنجان.
الدوا اللي كتبه الدكتور علقم، أشربه وأغمّض عيوني وأتبعه بموية.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: الدواء الذي وصفه الطبيب مرّ جدًا كالحنظل، فأشربه مغمض العينين وأتبعه بالماء.
لقينا في البر نبتة علقم، قال أبوي: لا تذوقونها، مرّها ما ينطاق.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: وجدنا في البرية نبتة من ذلك النبات المرّ، فقال أبي: لا تذوقوها فمرارتها لا تُحتمل.
الأصل والفصاحة
لفظ عربي قديم؛ نقل الزبيدي أنه شجر مر، وقيل هو الحنظل بعينه، وقيل كل شيء مر، وقال الأزهري هو شحم الحنظل
في المعاجم الفصيحة: شجر مر، ويقال هو الحنظل بعينه، وقيل شحم الحنظل، وقيل كل شيء مر، ويقال لما اشتدت مرارته: كأنه العلقم؛ وهو في اللهجة بلفظه ومعناه
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص289
«ذكر هنا أربعة أشياء شديدة المررة : وهي الحنظل والشري الذي هو ثمر الحنظل والعلقم والصبر»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص289
«قال أبو حنيفة : العلقم الحنظل وكل ذي مرارة علقمة، قال في كتاب الرحلة : هو اسم عربي مشهور»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص289
«قال الزبيدي : (العلقم) : مُرٌّ، ويقال : هو شجر مر، ويقال : هو الحنظل بعينه، وقيل : كل شيء مر علقم»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص288
«فمن أمثالهم : أمر من العلقم»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص288
«ع ل ق م»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص288
«يضربون المثل للمرارة الشديدة (بالعلقم) وهو شجر مر. قال لي بعضهم : إنه الحنظل، وإن لم يكن به، فإنه شبيه به في المرارة»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.