غُفْل
كلمةصفة مشبهة✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليغُفْلghufl/ɣufl/
المعاني
- 1
من لم تحنّكه التجارب، قليل الخبرة لا يحسن معرفة ما بين يديه ولا تدبيره
Inexperienced, green; a naive person untested by life who does not know the worth of what he has
صفات بشريةخبرةطباعولد جارنا توّه غُفْل في البيع والشرا، أول ما فتح الدكان باع البضاعة بأقل من راس مالها.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: ابن جارنا ما يزال قليل الخبرة بالبيع والشراء، فأول ما فتح الدكان باع البضاعة بأقل من رأس مالها.
لا تعطونه السيارة للمشوار الطويل، تراه غُفْل ما قد جرّب السواقة برّا الديرة.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لا تعطوه السيارة للرحلة الطويلة، فهو قليل التجربة لم يسبق له أن قاد خارج البلد.
- 2
ما خلا من العلامة، وأكثر ما يقال في البعير الذي لم توضع عليه سمة أهله
Unmarked, unbranded; said chiefly of a camel bearing no owner's brand
إبلوسمرعيالحاشي هذا غُفْل ما عليه وسم، وما ندري هو حلال مين.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: هذا الصغير من الإبل لا علامة عليه ولا سمة، فلا نعرف لمن هو.
الأصل والفصاحة
عربية فصيحة من الجذر (غ ف ل). نقل العبودي عن ابن منظور أن الرجل الغُفل هو الذي لا يعرف ما عنده أو الذي لم يجرّب الأمور، ونصّ على أنهم يستعملونها بهذين المعنيين.
في لسان العرب: رجل غُفْل لا حسب له، وقيل الذي لا يعرف ما عنده، وقيل الذي لم يجرّب الأمور، وقد نصّ العبودي على أن الدارجة تستعمل اللفظ بالمعنيين الأخيرين بلفظه ومعناه. والغُفل في المعاجم الفصيحة كذلك ما لا علامة فيه، ومنه البعير الذي لا سمة عليه، وهو المعنى الثاني الوارد في شاهد ابن دويرج. وهذا اجتهاد في المعنى الثاني لأن نص المعجم الفصيح فيه لم يرد في المقتطفات.
تصريفات الكلمة
- الجمع
- أغفالاجتهاد على قياس الفصيح، ولم تنص عليه المقتطفات
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص77
«غُفْل ما فيها (ماريه)»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص77
«غُفْل ما فيها (ماريه)»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص517
«غ ف ل - غ ل ى»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص517
«وقيل : هو الذي لم يُجرب الأمور»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص517
«نحن نستعمل (غفل) هذه للاثنين الأخيرين»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧، وقُسمت معانيه على الخامس.