كلاً برُشده يعيش
مثل✦ جديد⏳ قيد التحققويُكتب أيضًا: كلٌ برشده يعيش
كُلًّا بْرُشْدِهْ يِعِيشkullan b-rushdih yiʿīsh/kʊllan bruʃdɪh jɪʕiːʃ/
المعنى
مثلٌ يقرر أن الإنسان أولى بتدبير شأنه الخاص واختيار مسلكه، فلا يُعترض عليه فيما ارتضاه لنفسه، ويُردّ به على من يخوض في الناس بغير حق
Everyone has the right to manage their own affairs and choose their own way, so others should not interfere; used to answer those who gossip about or unjustly criticize people.
أمثلة الاستعمال
عمّي ترك الوظيفة وراح يزرع في القرية، ولمّا كثر كلام الناس قال أبوي: ما لكم وله، كلاً برُشده يعيش.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: ترك عمي وظيفته وذهب ليزرع في القرية، فلما كثر كلام الناس قال أبي: دعوه وشأنه، فهو أولى باختيار طريقه.
انتقدوا جارنا لأنه يصرف راتبه على السفر، فقلت لهم: فلوسه وهو حرّ فيها، كلاً برُشده يعيش.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: انتقدوا جارنا لإنفاقه راتبه على السفر، فقلت لهم: إنه ماله وهو حر فيه، ولكل إنسان أن يدبر أمره كما يرى.
أنا أبغى بيتي صغير وأخوي يبغاه كبير، وما يعترض واحد منّا على الثاني؛ كلاً برُشده يعيش.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: أريد بيتي صغيرًا ويريده أخي كبيرًا، ولا يعترض أحدنا على الآخر، فلكل منا اختياره في شأنه.
أمثال إنجليزية مشابهة
- Live and let live
الأصل والفصاحة
لا تنص المقتطفات على أصل المثل أو تاريخه، وظاهر ألفاظه عربي كما يبيّنه حقل الفصاحة اجتهادًا.
اجتهاد لا نص عليه في المقتطفات: المثل مركّب من ألفاظ عربية فصيحة، هي «كلّ» الدالة على الشمول، و«الرُّشد» بمعنى الاهتداء وحسن التقدير، و«عاش» بمعنى قضى حياته، ومعناه الجملي جارٍ على دلالاتها الفصيحة.
كلمات ذات صلة
الحقل الدلالي
المصادر
قرائن ترشيحلم تُعتمد
لا مصدر مرجعيًّا لهذا المدخل بعد؛ بُني مما دلّ على الكلمة من معاجم محلية لم تُقابل، ومواقع لهجات، ومساهمات المستخدمين، واستقصاء الويب — فلا يُعتمد عليه حتى يشهد له مصدر مرجعي أو يُراجع.
- وسم «لهجات القرى» على X — د. أحمد الهلالي
«سيف لطيف يقطع ألسنة المغتابين ومنتقدي الآخرين دون وجه حق»
- وسم «لهجات القرى» على X — د. أحمد الهلالي
«فيه احترام عميق لخصوصية الآخر في قراراته وتصرفاته وطريقة حياته»
- وسم «لهجات القرى» على X — د. أحمد الهلالي
«من الأمثال الشعبية المميزة»
- وسم «لهجات القرى» على X — د. أحمد الهلالي
«(كلاً برُشده يعيش)»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.