علطة
كلمةاسم ذات✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليعْلِطَهʿliṭah/ʕlitˤah/
المعنى
ما خرج عن المألوف فاستُغرب، من لباس أو هيئة أو غيرهما، يُقال على سبيل التعجب منه
an oddity; something strange or out of the ordinary, said in surprise at it
أمثلة الاستعمال
جا للعزيمة لابس ثوب برتقالي فاقع وشماغ أخضر، وكل اللي بالمجلس التفتوا عليه وقالوا: وش ذي العلطة؟
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: حضر الوليمة في ثوب برتقالي فاقع وشماغ أخضر، فالتفت إليه كل من في المجلس متعجبين: ما هذا الزيّ الغريب؟
ركّب على سقف سيارته جناحين مثل الطيارة، وصارت علطة بالحارة، كل من مر وقف يتفرج عليها.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: ثبّت على سقف سيارته جناحين كجناحي الطائرة، فصارت شيئًا غريبًا في الحي يقف كل مارّ ليتفرج عليه.
شف هالدلّة، مربعة ولونها وردي، عمري ما شفت مثلها، علطة والله!
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: انظر إلى هذه الدلّة المربعة الوردية، لم أرَ مثلها قط، إنها لشيء غريب حقًّا!
الأصل والفصاحة
يرجع إلى الجذر الفصيح «علط» بمعنى الإنكار، فقد نقل أبو عمرو الشيباني في كتاب الجيم والزبيدي في التاج: «ما أعلطه» أي ما أنكره، وأورده العبودي شاهدًا فصيحًا عقب المادة الدارجة
علطة←علط(الفصيح)
في الفصيح: «ما أعلطه» أي ما أنكره، و«شاعر عالط» أي مُنكَر غريب. والدارج أطلق اللفظ على الشيء المستنكَر الخارج عن المألوف، فالصلة دلالية في معنى الإنكار والغرابة. وقد أورد العبودي هذا الشاهد أصلًا فصيحًا للكلمة الدارجة في معجمه المخصص للأصول الفصيحة
تصريفات الكلمة
- الجمع
- علطاتجمع قياسي مجتهد فيه غير منصوص في المصادر
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص277
«قال أبو عمرو الشيباني : فلان شاعر ( عالط)»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص277
«تقول : هذا شاعر عالط، وما أعلطه ) أي : ما أنكره»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص276
«ع لط»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص276
«بإسكان العين وكسر اللام ثم طاء مفتوحة فهاء»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص276
«كلمة تقال لوصف الشيء الغريب الخارج عن المألوف يقفون عليها بالهاء»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص276
«شوفي هذا (علطه)»»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.