حُطّ راسَك مَع الرّوس وِادْع عَلَيْها بِالسَّلامَة
مثل✦ جديد⏳ قيد التحققويُكتب أيضًا: حط راسك مع الرؤوس وادع عليها بالسلامة
حُطّ راسَك مَع الرّوس وِادْع عَلَيْها بِالسَّلامَةḥuṭṭ rāsak maʿ ar-rūs w-idʿ ʿalēhā bi-s-salāma//ħutˤː raːsak maʕ arːuːs widʕ ʕaleːhaː bisːalaːma//
المعنى
مثل يُقال للحث على ملازمة الجماعة وموافقتها، ولو احتمل ذلك التعرض للخطر.
A proverb urging people to stay with the group and follow its lead, even when doing so may involve danger.
أمثلة الاستعمال
كنت أبغى نطلع بدري، لكن الجماعة اتفقوا نطلع بعد العصر؛ قلت: حط راسك مع الروس وادع عليها بالسلامة، وبطلع معهم.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: كنت أريد الانطلاق مبكرًا، لكن المجموعة اختارت ما بعد العصر، فقررت موافقتها والانطلاق معها.
كلّهم اختاروا الموعد اللي ما يناسبني، ويوم قلت نغيّره سمعت المثل: حط راسك مع الروس وادع عليها بالسلامة؛ يعني أمشي على اختيار الجماعة.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: اختار الجميع موعدًا لا يناسبني، وعندما اقترحت تغييره قيل المثل لحثي على قبول اختيار المجموعة.
الغيم متجمّع والجماعة باقي يبغون يطلعون للبر؛ انقال: حط راسك مع الروس وادع عليها بالسلامة، يعني نطلع معهم ولو نخاف من المطر.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: مع تجمع السحب ورغبة المجموعة في الخروج إلى البر، استُعمل المثل للحث على مرافقتها رغم الخشية من المطر.
الأصل والفصاحة
لا توثق المقتطفات أصل المثل أو تاريخ نشأته، ولا يكفي الأصل العربي الظاهر لمفرداته لإثبات أصل العبارة كاملة.
تظهر في الصياغة صلة لغوية واضحة بين راس والروس وبين رأس والرؤوس، لكن ذلك لا يثبت فصاحة المثل بلفظه ومعناه، ولم يرد في المقتطفات تأصيل للعبارة كاملة.
كلمات ذات صلة
الحقل الدلالي
المصادر
قرائن ترشيحلم تُعتمد
لا مصدر مرجعيًّا لهذا المدخل بعد؛ بُني مما دلّ على الكلمة من معاجم محلية لم تُقابل، ومواقع لهجات، ومساهمات المستخدمين، واستقصاء الويب — فلا يُعتمد عليه حتى يشهد له مصدر مرجعي أو يُراجع.
- موسوعة المملكة العربية السعودية — مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
«ويُضرب للحث على عدم الخروج عن الجماعة، وحتى مع احتمال حدوث الخطر.»
- موسوعة المملكة العربية السعودية — مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
«ويُضرب للحث على عدم الخروج عن الجماعة، وحتى مع احتمال حدوث الخطر.»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.