حَسَافَة
كلمة⏳ قيد التحقق — تحقق آليحَسَافَةḥasāfa/ħaˈsaːfa/
المعنى
الأسف والندم على ما فات، والتأثر لأمر مؤلم؛ ويوصف بها ما يُتغالى بقيمته فيَعزّ على صاحبه فقدُه
regret, rue; sorrow over something lost or missed — also said of something too prized to part with
أمثلة الاستعمال
يا حسافة على تلك الأيام، كانت أهون من هذي بكثير.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: يا أسفي على تلك الأيام، فقد كانت أيسر من هذه بكثير.
بعت السيارة برخيص وبعدها ركبتني حسافة ما نمت من كثرها.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: بعت السيارة بثمن بخس ثم لحقني من الندم ما منعني النوم.
هذا البيت حسافة ما نبيعه، فيه ذكرى الوالد وما نقدر نفرّط فيه.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: هذا البيت مما يُتغالى بقيمته فلا نبيعه، ففيه ذكرى الوالد ويعزّ علينا التفريط فيه.
الأصل والفصاحة
ترجع إلى الفصيح «أسف»، ذكر الدرسوني أن الأصل «أسف» وقد قلبوا الألف حاء فقالوا «حسافه»، وأورد من التاج: «في صدره علي حسيفة وحسافة: أي غيظ وعداوة». وأوردها العبودي في مادة (ح س ف) بمعنى الأسف والندم
حسافة←أسف(الفصيح)
الأسف في الفصيح: الحزن والندم على ما فات، وهو أصل الدارجة كما نصّ عليه الدرسوني؛ وفي التاج «حسيفة وحسافة» بمعنى الغيظ والعداوة، فالمادة (ح س ف) قريبة أيضًا مع اختلاف الدلالة
التحول الصوتي: قلب همزة «أسف» حاءً في أول الكلمة، فقالوا «حسافه» — نصّ عليه الدرسوني (ص53)
تصريفات الكلمة
- الجمع
- حسايفنص العبودي: «وجمع الحسوفة أو الحسافة: (حسايف)»
- صيغة أخرى
- حسوفةصيغة موازية للمصدر نفسه بالمعنى ذاته، ذكرها الدرسوني والعبودي: «وبعضهم يقول: حسافة»
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج3، ص142
«وجمع الحسوفة أو الحسافة: (حسايف). قال القاضي : وكثر التندم و(الحسايف) على الذي مضى وانقضى نقص على العقل وهبال»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج3، ص141
«ح س ف»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج3، ص141
«والشيء الذي يتغالى به (حسافة) كقولهم : هذه الدار (حسافة) ما نبيعها ، أي : إنها مما يتغالى به ويتأسف الإنسان على فقده بعد بيعه»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج3، ص141
«تحسف الرجل على ما فعل أسف وندم عليه . والحسوفة : الأسف والندم . في المثل : ((ما في النفس حسوفة) وبعضهم يقول : حسافة»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص53
«والأصل أسف حيث قلبوا الألف حاء، فقالوا (حسافه) أي أسفاً وواأسفاه. وفي التاج (في صدره علي حسيفة وحسافة: أي غيظ وعداوة)»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص53
«(حَسَافَةٌ): حُسُوفَة : أسف وندم، تأثر لحدث مؤسف، يقول (حسوفه) ما رحت معهم الرياض»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٥.