ام حمار
عبارةاسم علم⏳ قيد التحققأُمّ حْمارumm ḥmār/ʔumː ħmaːr/
المعنى
شبح متوهَّم لا حقيقة له في الواقع، يُذكر في المعتقد الشعبي ويُخوَّف به الصغار
an imaginary phantom with no real existence, spoken of in folk belief and used to frighten children
أمثلة الاستعمال
الجدّة تخوّف العيال بأم حمار، تقول لهم: إذا ما نمتوا تطلع لكم من السكّة، وهم يدرون إنها حكاية وما لها وجود.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: الجدة تخوّف الأطفال بذلك الشبح المتوهَّم، وتقول لهم إن لم تناموا ظهر لكم من الطريق، وهم يعلمون أنها حكاية لا حقيقة لها.
لا تصدّق كل ما يقولون؛ أم حمار خرافة قديمة يروونها للصغار، وما شافها أحد ولا في عمره.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لا تصدّق كل ما يقال؛ فذلك الشبح خرافة قديمة تُروى للأطفال، ولم يره أحد قط.
أول ما سمع طقطقة فوق الدرج صرخ: أم حمار! وطلعنا نشوف فلقينا قطّ يلعب بالكرتون.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: أول ما سمع طقطقة على السلّم صاح باسم ذلك الشبح خوفًا، فلما صعدنا لننظر لم نجد إلا قطًّا يلعب بالورق المقوّى.
الأصل والفصاحة
مركّب من لفظين فصيحين: «أُمّ» المكنّى بها و«حمار»، على سَنن التكنية الفصيحة نحو «أم عامر» كنية الضبع و«أم سويد» كنية الدبر، مع انزياح دلالي محلي صار به المركّب اسمًا لشبح متوهَّم (والانزياح اجتهاد لا نص عليه في المصادر المرجعية المعطاة)
ام حمار←حمار(الفصيح)
الحمار في الفصحى الدابة المعروفة، وتضرب العرب به المثل في الرداءة كما في المقتطف: «ويضرب المثل للرداءة من الدواب بالحمار عندما يقارن بالفرس»؛ والعرب تكني بـ«أمّ» كقولهم «أم عامر» كنية الضبع، فمادة التركيب وصيغته فصيحتان، وإنما الانزياح في الدلالة إذ صار في الاستعمال المحلي اسمًا لشبح متوهَّم يُخوَّف به
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج3، ص262
«ويضرب المثل للرداءة من الدواب بالحمار عندما يقارن بالفرس»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص79
«(أم عامر) : كنية الضبع.»
قرائن ترشيحلم تُعتمد
دلّت على الكلمة ولم تبلغ درجة المصادر المرجعية أعلاه: معاجم محلية لم تُقابل، ومواقع لهجات، ومساهمات المستخدمين، واستقصاء الويب.
- قاموس القطيف اللغوي — زهير بن منصور محمد البطران
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٦.