مْخَدَّة
كلمةاسم ذات✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: امخدة
مْخَدَّةmkhadda/mxadda/
المعنى
وسادة محشوّة يُسنَد إليها الرأس عند النوم، وقد توضع تحت المرفق عند الجلوس ليُتّكأ عليها
pillow; a stuffed cushion for resting the head in sleep, also placed under the elbow when sitting
أمثلة الاستعمال
حط المخدة تحت راسك ونام شوي لين يأذن العصر.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: ضع الوسادة تحت رأسك ونم قليلًا حتى يؤذَّن للعصر.
إذا بغيت تتكي في المجلس حط المخدة تحت إيدك وارتاح.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: إن أردت الاتكاء في المجلس فضع الوسادة تحت يدك واسترح.
المخدة ذي عالية وراسي يعورني منها، عطني وحدة أوطى منها.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: هذه الوسادة مرتفعة ورأسي يؤلمني بسببها، أعطني واحدة أخفض منها.
الأصل والفصاحة
عربية فصيحة من مادة (خ د د)، اشتُق اسمها من الخدّ لأنها توضع تحته، كما نقل العبودي عن ابن المظفر، ونقل عن الخفاجي أنها بكسر الميم: الوسادة.
مْخَدَّة←مِخَدَّة(الفصيح)
المِخَدّة في المعاجم الفصيحة: الوسادة التي توضع تحت الخدّ، والفصيح فيها كسر الميم، وتجري في اللهجة بلفظها ومعناها مع تغير يسير في حركة الميم.
التحول الصوتي: تسكين الميم في الدارجة، والفصيح كسرها
تصريفات الكلمة
- الجمع
- مخداتجمع مؤنث سالم شائع في الاستعمال الدارج، اجتهادًا
- مخادّبتشديد الدال، كما نص العبودي
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج4، ص48
«الحد من الوجه من لدن المحجر إلى اللحى من الجانبين جميعاً، ومنه اشتق اسم (المخدة)»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج4، ص47
«قال الخفاجي : (مخدة) – بالكسر - : الوسادة»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج4، ص47
«جمعها : مَخَادٌ - بتشديد الدال -»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج4، ص47
«(المخدة) : الوسادة التي ينام عليها، والمرفقة التي توضع تحت المرفق عند الجلوس»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص151
«مخدة أو صندوق مبطن بقماش وإسفنج أو محشو بالتبن»
- مساهمات المستخدمين
«الصيغ في البطاقة: مخدة»
- كلمات تراثية من محافظة الزلفي — صالح بن عبدالله الحمد، ص138
«على شكل المخدة التي تُستعمل للنوم»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٦.