رِيحْ إزَتَّتِكْ
عبارة✦ جديد⏳ قيد التحققرِيحْ إزَتَّتِكْrīḥ izattatik//riːħ ʔizattatik//
المعنى
دعاءٌ على المخاطَب بأن تقتلعه عاصفةٌ هوجاء فتقذف به بعيدًا فلا يعود، يقال غضبًا عليه وتمنّيًا لإبعاده وهلاكه
an imprecation, roughly 'may a gale snatch you up and hurl you away!', uttered in anger against someone, wishing them gone or ruined
أمثلة الاستعمال
أمه انقهرت منه من كسر الدلّة وصاحت عليه: «ريح إزتّتك» روح عن ويهي!
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: غضبت عليه أمه حين كسر الدلّة فصاحت به داعيةً: عاصفةٌ تقذف بك! اذهب عن وجهي.
الشايب لمّن درى إن واحد سرق تمر نخله رفع يدينه وقال: «ريح إزتّتك ولا تردّك».
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لما علم الشيخ أن أحدًا سرق تمر نخله رفع يديه داعيًا عليه: عاصفةٌ تقذف بك ولا تعيدك.
اللي يدعي عليك بـ«ريح إزتّتك» يبي عاصفة تشيلك وترميك بعيد وما يشوف ويهك بعدها.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: من يدعو عليك بهذه الدعوة يتمنى أن تحملك عاصفةٌ وترمي بك بعيدًا فلا يرى وجهك بعدها.
الأصل والفصاحة
شطرها الأول «ريح» عربي فصيح، وهو هنا بمعناه الحقيقي: الهواء العاصف. والفعل «زتّ» بمعنى رمى وقذف معروف في لهجات الخليج، ولم تذكر المقتطفات أصله. وفي الهمزة من «إزتّتك» احتمالان، وكلاهما اجتهاد لم تنص عليه المصادر. الأول أنها اسم موصول مخفف (إ = اللي) يتلوه ماضٍ للدعاء (زتّتك = قذفتك). والثاني، وهو الأقرب، أنها أثر تنوين التنكير الدارج قبل الجملة الواصفة، فأصلها «ريحٍ زتّتك» أي «ريحٌ قذفتك».
«الريح» فصيحة، وهي في العبارة بمعناها الحقيقي: الهواء العاصف. أما ما ينقله العبودي من مجيئها بمعنى الغلبة والقوة والدولة، ومنه قوله تعالى «وتذهب ريحكم»، فمعنى آخر لا تقوم عليه العبارة. والفعل «زتّ» بمعنى قذف ورمى لم يتبيّن له أصل فصيح في المقتطفات، فلا يصح الحكم على العبارة كلها بالفصاحة.
كلمات ذات صلة
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج5، ص381
«قد تكون (الريح) بمعنى الغلبة والقوة»
قرائن ترشيحلم تُعتمد
دلّت على الكلمة ولم تبلغ درجة المصادر المرجعية أعلاه: معاجم محلية لم تُقابل، ومواقع لهجات، ومساهمات المستخدمين، واستقصاء الويب.
- قاموس القطيف اللغوي — زهير بن منصور محمد البطران
«دعوة تنكيل»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٦.