العامي الصامي
عبارةاسم معنى✦ جديد⏳ قيد التحققويُكتب أيضًا: العامي_الصامي · العامي والصامي · عامي صامي
ويُقال أيضًا: عماها صماها (الحجازية (الغربية))
اِلْعَامِي اِصْصَامِيil-ʿāmi iṣ-ṣāmi//il.ˈʕaː.mi isˤ.ˈsˤaː.mi//
المعنى
حالٌ من الحيرة الشديدة والارتباك يضطرب فيها المرء فلا يهتدي إلى وجه الأمر ولا يُحسن التصرف فيه.
a state of utter bewilderment and confusion; being at a complete loss, unable to act sensibly
أمثلة الاستعمال
من كثر الأوراق اللي طلبوها مني في الدايرة دخلت في العامي الصامي، ما عرفت إيش أسوّي أول.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: من كثرة الأوراق التي طلبوها مني في الدائرة تحيّرت واضطربت، فلم أعرف بأي شيء أبدأ.
أول مرة يسوق في جدة وسط الزحمة صار في العامي الصامي، يلف يمين ويسار وما يدري فين الطريق.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: أول مرة يقود فيها السيارة في جدة وسط الزحام اضطرب وتحيّر، فصار يدور يمينًا ويسارًا ولا يعرف أين الطريق.
انقطعت الكهربا والضيوف على الباب والأكل ما استوى، فصرت في العامي الصامي ما أدري أبدأ بإيش.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: انقطعت الكهرباء والضيوف على الباب والطعام لم ينضج، فارتبكت ولم أعد أدري بأي شيء أبدأ.
الأصل والفصاحة
تركيب إتباعي يُرجَّح، اجتهادًا، أن جزأه الأول من العمى (ع م ي) وجزأه الثاني من الصمم (ص م م)، والإتباع بابٌ معروف في العربية. لا ينص على ذلك مصدر مرجعي من المقتطفات.
العامي الصامي←عمى(الفصيح)
العمى في الفصحى ذهاب البصر، ويُستعار للضلال وعدم الاهتداء، والصمم ذهاب السمع. وفي العبارة جُمعا على طريقة الإتباع: من لا يبصر ولا يسمع لا يهتدي إلى وجه أمره، ومنه معنى الحيرة والتخبط. وجه الصلة اجتهاد لا نص عليه في المصادر المرجعية المعطاة.
التحول الصوتي: الجزء الثاني من مادة الصمم، وقياس اسم الفاعل منه مضعّف الآخر، فأُبدل تضعيفه ياءً فجاء على صورة «العامي» طلبًا للمزاوجة في الإتباع. ومعه تحول دلالي من فقد الحاسّة إلى الحيرة.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
قرائن ترشيحلم تُعتمد
لا مصدر مرجعيًّا لهذا المدخل بعد؛ بُني مما دلّ على الكلمة من معاجم محلية لم تُقابل، ومواقع لهجات، ومساهمات المستخدمين، واستقصاء الويب — فلا يُعتمد عليه حتى يشهد له مصدر مرجعي أو يُراجع.
- مجمع اللغة العربية الافتراضي — «كلمة اليوم» — أ.د. عبدالرزاق بن فراج الصاعدي
«#العامي_الصامي»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.