اللين
كلمة⏳ قيد التحققاللَّيْن (وصفها المصدر: لام التعريف، ثم لام أخرى، فياء ونون)al-lēn/ʔalˈleːn/
المعنى
كلمة تأفُّف وتشكٍّ يقولها المتعب إذا سمع خبرًا بعملٍ ثقيلٍ جديد بعد تعبٍ سابق، بمعنى: الإعياء على الإعياء! لا تُستعمل إلا في هذا الموضع وحده ولا تأتي إلا معرّفة بالألف واللام.
An exclamation of weary exasperation on hearing that yet another burden awaits — roughly "oh no, not more of this!"
أمثلة الاستعمال
خلّصنا شيل الحطب وجونا يقولون بعده وناسة! اللين!
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: فرغنا لتوّنا من نقل الحطب ثم أخبرونا بعملٍ آخر مثله، فيا للإعياء بعد الإعياء!
أمس عزّلنا البيت، واليوم يبون تعزيل ثاني؟ اللين!
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: أمضينا أمس في نقل الأثاث، واليوم يطلبون نقلًا آخر، وهذا تعبٌ فوق تعب.
قام من النوم مكسّر وقالوا له: عندك ضيوف الظهر. قال: اللين!
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: استيقظ منهكًا فأُخبر بأنّ عليه استقبال ضيوف ظهرًا، فتأفّف من المشقّة المتلاحقة.
الأصل والفصاحة
أصلها الفصيح (الأَيْن) أي الإعياء؛ قال كراع النمل الهنائي: (الأين): الإعياء، وقد آن يئين. أدخلت عليها العامة الألف واللام ولم تستعملها بدونهما، فبدت في اللفظ كأنها (اللين)، ولذلك ذكرها المصدر في مادة (أ ي ن) لا في (لين).
كلمات ذات صلة
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص88
«غير أن العامة يدخلون عليه الألف واللام، ولا يستعملونه بدونهما؛ لذلك يبدو في اللفظ كما يبدو لفظ (اللين)»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص88
«وقد ذكرتها لهذا السبب في (أي ن) وليس في (لين)»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص88
«قال الإمام اللغوي كراع النمل الهنائي : (الأين): الإعياء، وقد آن يتين) وهذا اللفظ هو من دون شك (اللين) الذي لا يزال مستعملاً عندهم»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص88
«قالوا : (اللين) هكذا كلمة واحدة، لا تأتي إلا في هذا الموضوع ... فهي أشبه بكلمات التأفف والتشكي»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج1، ص88
«من الألفاظ الغريبة في لهجتهم أنهم يقولون عند سماع الخبر عن تعب إضافي كانوا قد عانوا قبله تعباً . اللين) بلام كلام التعريف، ثم لام أخرى، فياء ونون»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ١.