بَعَدْ حَيّ
عبارة✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: بعدحي
ويُقال أيضًا: بعد حيّي
بَعَدْ حَيّbaʿad ḥayy/ˈbaʕad ħajj/
المعنى
عبارة تحبّب يُخاطَب بها العزيز القريب من النفس، ومعناها أنه أغلى عند المتكلم من أهله وذويه جميعًا
term of endearment: 'you who are dearer to me than all my kin'; my dearest
أمثلة الاستعمال
الجدة إذا شافت حفيدها جاي من المدرسة فتحت يدينها وقالت: هلا يا بعد حي، تعال اقعد جنبي.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: إذا رأت الجدة حفيدها قادمًا من المدرسة بسطت ذراعيها ورحّبت به قائلة: أهلًا بأغلى الناس عندي، تعال اجلس بجانبي.
أمي ما تنادي أخوي الصغير إلا «يا بعد حي»، من كثر ما تحبه وتدلّعه.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لا تنادي أمي أخي الصغير إلا بعبارة «يا أغلى من أهلي» لشدة حبها له وتدليلها إياه.
كل ما اتصلت على أبوي وأنا مسافر رد عليّ: هلا بعد حي، متى ترجع؟ ترانا مشتاقين لك.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: كلما اتصلت بأبي وأنا مسافر أجابني: أهلًا يا عزيزي الغالي، متى تعود؟ فإننا مشتاقون إليك.
الأصل والفصاحة
يذكر المصدر أن أصلها قول منسوب إلى ابنة حاتم الطائي «بَعُدَ حَيَّ» بمعنى: بَعُدَ عني أهلي وعشيرتي، قالته حين سألت عن أخيها فقيل لها إنه خرج إلى العراق؛ ثم سارت العبارة وتغيّر معناها بفتح العين إلى معنى: أنت أغلى عليّ من أهلي الأحياء.
بَعَدْ حَيّ←بَعُدَ حَيّ(الفصيح)
أصلها الفصيح بحسب المصدر جملة فعلية: «بَعُدَ حَيَّ» أي نأى عني أهلي وعشيرتي (والحيّ: القوم المتجاورون في منازلهم)، ثم انزاح معناها في الدارجة فصارت عبارة تحبّب بمعنى: أنت أغلى من أهلي الأحياء، ويرى المصدر أن هذا التطور لم يبتعد عن المعنى الأول.
التحول الصوتي: فتح العين في «بَعُدَ» فصارت «بَعَد»
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص333
«بَعُدَ حَيَّ): ذهب أهلي»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص333
«فالفتحة على العين غيرت المعنى المقصود، فأنتها بها إلى هذا الحال من التغيير المعنوي»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص333
«بَعُدَ حَيَّ): ذهب أهلي والتي قالتها ابنة حاتم الطائي وكانت قادمة من الشام وسئلت عن أخيها»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص333
«والمقولة في معناها الدلالي الجديد (أنت يا أغلى من لي من أهلي الإحياء»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٦.