حَسُو
كلمةاسم ذات✦ جديد⏳ قيد التحققويُقال أيضًا: حسوة
حَسُوḥasū/ħaˈsuː/
المعنى
طعامٌ سائلٌ رقيق يُتَّخذ من الدقيق واللبن ويُطبَخ على النار، يُشرب وحده أو يُصبّ على العصيدة، ويُقدَّم غالبًا لكبير السن والمرأة بعد الولادة لخفّته وسهولة هضمه
A thin gruel or broth made of flour cooked with milk, drunk on its own or poured over porridge; commonly given to the elderly and to women after childbirth as it is light and easy to digest
أمثلة الاستعمال
جدي ما يقدر يمضغ اللحم، فطبخت له أمي حسو من دقيق ولبن وشربه بالملاعق.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: جدي لا يستطيع مضغ اللحم، فأعدّت له أمي طعامًا سائلًا من الدقيق واللبن تناوله بالملعقة.
يوم ولدت بنت خالي، صاروا يسقونها حسو حار كل صباح عشان ترد قوتها.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: عندما وضعت ابنة خالي حملها، صاروا يعطونها ذلك الطعام السائل ساخنًا كل صباح لتستعيد قوتها.
العصيدة ناشفة؛ صبوا عليها حسو يرطبها قبل ما تتقدم للضيوف.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: العصيدة جافة، فصبّوا عليها ذلك السائل المطبوخ ليلينها قبل تقديمها للضيوف.
الأصل والفصاحة
من المادة العربية الفصيحة (ح س و)، والحَسْو ما يُتجرَّع من الشراب الرقيق، ومنه قول ذي الرمة: «ونوم كحسو الطير قد بات صحبتي»، وفسّره العبودي بأنه كرعة الطير في الماء
من حسا يحسو حَسْوًا في كلام العرب: تجرّع الشراب الرقيق جرعة بعد جرعة، ومنه قول ذي الرمة: «ونوم كحسو الطير قد بات صحبتي»، قال العبودي: وحسو الطير هو كرعته في الماء؛ فالدارج جارٍ على المعنى الفصيح نفسه مخصَّصًا بما يُطبخ من الدقيق واللبن
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج11، ص76
«ونوم كحسو الطير قد بات صحبتي ... وحسو الطير : هو (كرعته) في الماء»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص52
«ومن مسمياته الشائعة: رشوف، مرق، شوربة»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص528
«(حِسْوَة): والحسوة حساء مكوناته: خليط من الدقيق واللبن والمطبوخ على النار، إما إن يشرب، أو يصب على العصيدة. يعطى غالبا لكبار السن والمرأة بعد الوضع وهو سهل الهضم»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص52
«حِسْوَة: والحسوة في بعض لهجات -الازد- حِساء مكوناته خليط من الدقيق واللبن المطبوخ»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٦.