مَرْضُوفَة
كلمةاسم ذات✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: مرظوفة
مَرْضُوفَةmarḍūfa/marˈðˤuːfa/
المعنى
أكلة شعبية مشهورة يُنضَج طعامها بحجارة تُحمّى في النار ثم تُلقى فيه أو يوضع عليها.
A popular traditional dish cooked with stones heated in a fire, which are dropped into the food or have the food laid on them.
أمثلة الاستعمال
حمّينا الحجار في النار لين احمرّت، ودسّيناها في القدر لين نضج الأكل، وقلنا: قرّبوا المرضوفة.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: أحمينا الحجارة في النار حتى احمرّت، وأدخلناها في القدر حتى نضج الطعام، ثم قلنا: قدّموا الأكلة المطبوخة بالحجارة المحمّاة.
المرضوفة ما تصلح بأي حجر، تبا لها حجار ملسا تنتقى من الوادي عشان ما تتفلّق من الحرّ.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: هذه الأكلة لا يصلح لها أي حجر، بل تحتاج إلى حجارة ملساء تُنتقى من الوادي كي لا تتشقق من شدة الحرارة.
ضيفنا من برّا سأل عن أكلات نجران المعروفة، فعزمناه على المرضوفة يشوفها كيف تنطبخ بالحجار.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: سأل ضيفنا القادم من خارج المنطقة عن أكلات نجران المعروفة، فدعوناه إلى هذه الأكلة ليرى كيف تُطبخ بالحجارة.
الأصل والفصاحة
من الجذر الفصيح «رضف». الرَّضْف في المعاجم حجارة تُحمّى ثم يُنضَج بها اللحم أو يُسخَّن بها اللبن، والمرضوف ما أُنضِج بها. ويشهد لهذه الصلة في المقتطفات قول المصدر: «تسخن حجارة الرضف ويوضع عليها قطع اللحم لشوية، ولحم مرضوف».
مَرْضُوفَة←مرضوف(الفصيح)
المرضوف في الفصحى ما أُنضِج بالرَّضْف، وهي الحجارة المحمّاة، لحمًا كان أو لبنًا. وقد تخصّصت اللفظة في الدارجة اسمًا لأكلة شعبية بعينها، فالفرق بين اللفظين دلالي لا صوتي. والقول بهذا الأصل اجتهاد قائم على الجذر وعلى شاهد «لحم مرضوف» في المقتطفات، ولا تنص المصادر المعطاة عليه لفظًا.
كلمات ذات صلة
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص764
«تسخن حجارة الرضف ويوضع عليها قطع اللحم لشوية، ولحم مرضوف»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص764
«(رضف): من أنواع الحجارة، تسخن حجارة الرضف ويوضع عليها قطع اللحم لشوية، ولحم مرضوف.»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص734
«(مَرْضُوفة)»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص734
«(مَرْضُوفة): والمرضوفة من الأكلات الشعبية المشهورة»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٦.