مْعِيف
كلمةصفة فاعل✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: امعيف
مْعِيفmʿīf//mʕiːf//
المعنى
مَن كرهت نفسه الشيء وانصرفت رغبته عنه بعد إقبال، فلم يعد يشتهيه ولا يميل إليه
averse; having lost all desire for something, sick of it
أمثلة الاستعمال
أكلت من الكبسة لين شبعت، والحين صرت معيف ما أبي أشوف الرز قدامي.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: أكلتُ من الكبسة حتى شبعت، والآن صارت نفسي كارهة للأرز لا أريد أن أراه أمامي.
من كثر ما داوم الليل والنهار صار معيف عن الشغل، كل ما قرب وقته ضاق صدره.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: من كثرة ما عمل ليلًا ونهارًا صار كارهًا للعمل منصرفة نفسه عنه، كلما اقترب موعده ضاق صدره.
كان يحب القهوة الشقرا، بس من يوم كثّر منها صار معيف عنها، يصبّونها له ويخليها.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: كان يحب القهوة الشقراء، لكنه منذ أكثر منها صارت نفسه تكرهها، يصبّونها له فيتركها.
الأصل والفصاحة
من الجذر الفصيح ع ي ف: عاف الشيءَ يعافه ويعيفه إذا كرهه وتركه، ومنه «العيوف من الإبل: التي تشم الماء فتدعه وهي عطشى» كما نقل العبودي عن التهذيب.
مْعِيف←عاف(الفصيح)
عاف الشيءَ في الفصحى: كرهه وتركه، والعيوف من الإبل التي تشم الماء فتدعه وهي عطشى. والدارجة جرت على المعنى نفسه بلا زيادة ولا نقص كما نص العبودي. غير أنها صاغت الوصف على بناء «مُفْعِل» (كأنه من أعاف) مع تسكين الميم، والفصيح الشائع فيه «عائف» و«عيوف». فالتحول صرفي في البناء لا صوتي.
تصريفات الكلمة
- المؤنث
- معيفةعلى قياس اللهجة
- الجمع
- معيفينوارد في شعر جهز بن شرار: «يوم راحوا معيفين»
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج11، ص55
«يرجع مــعــيـف خــاســر مـن يـبـيـنـا»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج3، ص96
«مخيف معيف من غشاها وهمها»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج5، ص187
«اليوم منكن عاجز ومعيف»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج13، ص183
«معيف : كاره أو قد انتهى الميل لديه من نفسي»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص10
«(معيف) عن الشيء أو عايف له»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص10
«وش أنت خابر يوم راحوا (معيفين)»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص10
«و(العيوف من الإبل : التي تشم الماء فتدعه وهي عطشى»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص10
«هذا المعنى نفسه من دون زيادة أو نقص هو ما تستعمله العامة في الوقت»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص10
«والذي يكون كذلك هو (معيف) عن الشيء أو عايف له .»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.