مَا قَدْ خَلَّى كَبِدْ بَارْدَة
مثل✦ جديد⏳ قيد التحققويُكتب أيضًا: ما قد خلا كبد باردة · ماقد خلى كبد باردة
مَا قَدْ خَلَّى كَبِدْ بَارْدَةmā qad khallā kabid bārdah/maː qad xalːaː kabid baːrdah/
المعنى
يقال فيمن كثر خصومه حتى أثار الناس جميعًا عليه
Said of someone with so many enemies that he has turned everyone against him.
أمثلة الاستعمال
زعّل جيرانه وربعه وأهل السوق كلهم، ما قد خلى كبد باردة، واليوم ما يلقى من يوقف معه.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: أغضب جيرانه وأصحابه وأهل السوق جميعًا، فصار الناس كلهم خصومًا له، ولم يعد يجد اليوم من يقف معه.
ما فيه مجلس في القرية إلا وله فيه خصم، ما قد خلى كبد باردة.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: ليس في القرية مجلس إلا وله فيه خصم، فقد استعدى الناس جميعًا.
يوم خسر تجارته ما لقى من يعينه، ما قد خلى كبد باردة من كثر مشاكله مع الناس.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: حين خسر تجارته لم يجد من يعينه، لأن كثرة خلافاته مع الناس جعلتهم جميعًا ضده.
الأصل والفصاحة
اللفظ المحوري في المثل «كبد» عربي فصيح موثق في المقتطفات، أما المثل بنصه فلا يرد فيها، ونسبته إلى الأصل الفصيح اجتهاد مبني على ألفاظه.
مَا قَدْ خَلَّى كَبِدْ بَارْدَة←كبد(الفصيح)
الكبد في الفصيح عضو في الجوف، ويرد في الشعر موضعًا لألم الوجد كما في «مثل الحزازة بين الخلب والكبد». ووجه الصلة اجتهادًا أن برودة الكبد كناية عن سلامتها من الغيظ، فالمعنى أن صاحب المثل أوغر صدور الناس جميعًا. والفرق بين الأصل والمثل دلالي مجازي لا صوتي، ولا تنص المقتطفات على هذه الصلة.
كلمات ذات صلة
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج6، ص154
«مثل الحزازة بين (الخلب) والكَبِدِ»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج11، ص14
«إذا أصبت كبده وكليته»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج11، ص14
«ك ب د»
قرائن ترشيحلم تُعتمد
دلّت على الكلمة ولم تبلغ درجة المصادر المرجعية أعلاه: معاجم محلية لم تُقابل، ومواقع لهجات، ومساهمات المستخدمين، واستقصاء الويب.
- موسوعة المملكة العربية السعودية — مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
«يُضرب في الشخص»
- موسوعة المملكة العربية السعودية — مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
«يُضرب في الشخص كثير الأعداء الذي ألّب جميع الناس عليه.»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.