مَسْكُون
كلمةصفة مفعول✦ جديد⏳ قيد التحققمَسْكُونmaskūn//masˈkuːn//
المعاني
- 1
ما يُعتقد أن الجنّ قد تلبّست به أو أقامت فيه، ويوصف به الإنسان المصروع والمكانُ الذي يُظن أن الجن تأوي إليه
possessed by jinn (of a person) or haunted (of a place)
معتقدات شعبيةغيبياتأماكنالاستراحة اللي ورا المزرعة يقولون مسكونة، كل ما بات فيها أحد سمع طقطقة وحسّ بالليل ويوم يطلع يدوّر ما يلقى أحد.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: يقولون إن الاستراحة التي خلف المزرعة تأوي إليها الجن، فكل من بات فيها سمع بالليل طرقًا وأصواتًا، وإذا خرج يبحث لم يجد أحدًا.
الخرابة اللي آخر الحارة محد يقرّبها بعد المغرب، الناس يقولون إنها مسكونة وما سكنها إنسي من سنين.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: البيت الخرب في آخر الحي لا يقترب منه أحد بعد المغرب، فالناس يعتقدون أن الجن تأوي إليه، ولم يقم فيه إنسان منذ سنين.
- 2
مأهولٌ يقيم فيه أهله، غير مهجور ولا خالٍ، ويوصف به البيت والحيّ
inhabited, occupied (of a house or quarter)
بيوتعمرانالبيت اللي جنبنا صار مسكون، من أسبوع وأنا أشوف سياراتهم عند الباب والأنوار شابّة كل ليلة بعد ما كان فاضي سنة كاملة.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: صار البيت المجاور لنا مأهولًا، فمنذ أسبوع أرى سياراتهم عند الباب وأنواره مضاءة كل ليلة، بعد أن ظل خاليًا سنة كاملة.
الأصل والفصاحة
اسم مفعول من الفعل الفصيح «سكن» بمعنى أقام في الدار. يجري المعنى الثاني (المأهول) على أصله الفصيح، وعليه ورد في المقتطف: «بيوتها المسكونة». أما معنى الجنّ فانزياح دلالي، وهو اجتهاد غير منصوص في المقتطفات
مَسْكُون←سكن(الفصيح)
«مسكون» في الفصحى اسم مفعول من «سكن الدارَ» أي أقام فيها، فالدار المسكونة هي المأهولة، وبهذا المعنى ما تزال تجري في الدارجة. ثم نقلت الدارجة الإقامة من الإنس إلى الجن، فصار المكان المسكون ما تأوي إليه الجن، والإنسان المسكون من تلبّست به. فالفرق دلالي لا صوتي، والقول بهذا الانزياح اجتهادٌ لم تنص عليه المقتطفات
تصريفات الكلمة
- الجمع
- مسكوناتجمع المؤنث، للبيوت والأماكن
- مسكونينجمع مذكر على قياس اللهجة
- المؤنث
- مسكونةمع الموصوف المؤنث: دار مسكونة، استراحة مسكونة
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج2، ص254
«بيوتها المسكونة»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج2، ص254
«و (جمشه) البلدة بيوتها المسكونة، دون نخيلها وأشجارها»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧، وقُسمت معانيه على الخامس.