وَا خِزْيَاه
عبارةانفعال فعلي✦ جديد⏳ قيد التحققويُكتب أيضًا: واخزياه
وَا خِزْيَاهwā ḫizyāh/waː xizˈjaːh/
المعنى
صيحة تعبّر عن الحياء والشعور بالعار في موقف محرج، يذكر المصدر أن النساء يستعملنها.
An exclamation expressing embarrassment or shame, reported by the source as used by women.
أمثلة الاستعمال
قالت يوم راحت ضيفتها: «وا خزياه، نسيت أقدّم لها القهوة، وهي جالسة عندي ساعة!»
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: عبّرت عن إحراجها بعدما غادرت ضيفتها، لأنها نسيت تقديم القهوة لها طوال ساعة من الزيارة.
قالت يوم انتبهت للتاريخ: «وا خزياه، عزمت الحريم على الخميس وأنا أحسبه الجمعة؛ لازم أدق عليهن وأصحّح الموعد».
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: عبّرت عن إحراجها حين اكتشفت أنها أخطأت في تحديد يوم الدعوة، وقررت الاتصال بالمدعوات لتصحيح الموعد.
قالت عقب ما خلص الاجتماع: «وا خزياه، قعدت أشرح لهن، وآخر شي طلع معي الملف الغلط!»
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: عبّرت عن إحراجها بعد الاجتماع لأنها اكتشفت أنها كانت تشرح للحاضرات اعتمادًا على ملف غير المقصود.
الأصل والفصاحة
ينص معجم اللهجات المحكية، صفحة 303، على أن العبارة من الخزي والعار، ويوثّق معجم الأصول الفصيحة، المجلد 4، صفحة 99، مادة «خزي» بمعنيي الاستحياء والهوان.
وَا خِزْيَاه←خِزْي(الفصيح)
الأصل الفصيح منصوص عليه في عبارة «من الخزي والعار» بمعجم اللهجات المحكية، صفحة 303، وتوثّق مادة «خزي» في معجم الأصول الفصيحة، المجلد 4، صفحة 99، الاستحياء والهوان. التحول الاستعمالي هو انتقال اسم العار إلى صيحة انفعالية تعبّر عن الحياء والإحراج في تركيب «وا خزياه»؛ ولا يرد في المقتطفات شاهد قديم على التركيب كاملًا.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج4، ص99
«وخزي منه، وخزيه خزاية : استحيا .»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص303
«من الخزي والعار»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص303
«وهو دليل على الحياء، واعيباه»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص303
«وا خِزْيَاه»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص303
«وا خِزْيَاه من الخزي والعار، وهو دليل على الحياء، واعيباه، تقولها النساء فقط»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص303
«وا خِزْيَاه من الخزي والعار، وهو دليل على الحياء، واعيباه، تقولها النساء فقط»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.