شرق
كلمةفعل لازم⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: شرك
شَرِگšarig/ʃa.rɪg/
المعنى
غَصَّ بالماء أو الريق ونحوهما حين يدخل شيء منه في مجرى النفس، فيأخذه السعال وينقطع نفَسُه عن الكلام
to choke or gag on water or saliva going down the windpipe
أمثلة الاستعمال
شرب الماي على عجل فشرگ، وقعد يكح ولا قدر يكمّل كلامه.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: شرب الماء مسرعًا فغصّ به، فأخذ يسعل ولم يستطع إتمام كلامه.
لا تضحّك أخوك وهو ياكل، عسى ما يشرگ باللقمة.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لا تُضحك أخاك وهو يأكل لئلا تدخل اللقمة مجرى نفسه فيغصّ.
يوم سألوه قدّام الجماعة شرگ بريقه وما طلعت منه كلمة.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لمّا سألوه أمام الحاضرين انحبس نفسه بريقه فلم ينطق بكلمة.
الأصل والفصاحة
عربي فصيح؛ نقل المصدر عن الزبيدي وابن منظور: «شرق الرجل بريقه إذا غصّ به، وكذلك بالماء ونحوه كالغصص بالطعام»، وهو معناه الجاري في نجد، ولا فرق بين الفصيح والدارج إلا إبدال القاف جيمًا مثلثة (گ) في النطق
شَرِقَ بالماء والريق: غصّ به كالغصص بالطعام، إلا أن الشَّرَق يكون في مجرى النفس من الحلق والغصص في مجرى الطعام؛ وهو معناها في الدارجة نفسه
تصريفات الكلمة
- اسم الفاعل/المفعول
- شَرِقوصف من وقع به ذلك؛ ورد في المصدر: فهو (شرق) - ككتف
- المضارع
- يشرگ
- صيغة أخرى
- شَرْقةاسم المرة؛ ومنه قولهم: أخذته شرقة
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج7، ص130
«قدمت القول بأن الشرق غير الغصص وأنه الذي يكون في مجرى النفس من الحلق أما الغصص فإنه يكون في مجرى الطعام منه»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج7، ص130
«ويقال : أخذته شرقةٌ فكاد يموت»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج7، ص131
«ودعاء (الشرق) بإسكان الراء وهو الشرق في الفصحى يضرب به المثل عندهم في الاستجابة فيقولون : دعا عليه دعا الشرق الغرق»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج7، ص131
«يقال : شرق الرجل بريقه إذا غَصَّ به، وكذلك بالماء ونحوه كالغصص بالطعام»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج7، ص129
«و (شرق) فلان بريقه: مثل يقال لمن عجز عن الكلام، هيبة أو بسبب خوف أو أذى جسماني»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٦.