مَا عِنْدِي طَارِي
عبارة✦ جديد⏳ قيد التحققويُكتب أيضًا: ماعندي طاري
مَا عِنْدِي طَارِيmā ʿindī ṭārī//maː ʕɪndiː tˤaːriː//
المعنى
جوابٌ بالرفض القاطع معناه: لا رغبة لي في هذا الأمر ولا نية لي في فعله، يقوله المرء لمن يعرض عليه أمرًا أو يدعوه إلى ذهاب أو عمل.
I have no wish to; I'm not up for it at all (a flat refusal of a proposal or invitation).
أمثلة الاستعمال
عزموني على الكشتة بكرة، قلت لهم: ما عندي طاري، ببقى في البيت وأرتاح.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: دعَوني إلى نزهة البرّ غدًا، فقلت لهم: لا رغبة لي في ذلك، سأبقى في البيت وأستريح.
يبيني أبيع عليه السيارة، وأنا ما عندي طاري أبيعها، لي فيها عشر سنين وما أفرّط فيها.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: يريدني أن أبيعه السيارة، وأنا لا نية لي في بيعها، فقد ملكتها عشر سنين ولا أتخلى عنها.
سألته: تروح معنا السوق العصر؟ قال: ما عندي طاري، رحت أمس وخلّصت أغراضي.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: سألته: أتذهب معنا إلى السوق عصرًا؟ فقال: لا رغبة لي في الذهاب، فقد ذهبت أمس وقضيت حاجاتي.
الأصل والفصاحة
عبارة نفي مركبة من «ما» النافية و«عندي» و«طاري». و«الطاري» في نجد بمعنى الذكر والسيرة وما يخطر على البال، والأرجح اجتهادًا أنه من «طرأ» الفصيح بتسهيل الهمزة؛ ويربطه الدرسوني بالإطراء (المدح) من مادة «طري».
مَا عِنْدِي طَارِي←طرأ(الفصيح)
طرأ الشيءُ: حدث وخطر فجأة، ومنه طرأ على باله، والطارئ ما يعرض ويخطر. والدارج «طاري» بمعنى الذِّكر وما يخطر في البال، فالنفي «ما عندي طاري» أي لا يخطر لي هذا ولا أنويه. وهذا اجتهاد لم تنص عليه المقتطفات نصًّا، والدرسوني يقرن «الطاري» بالإطراء.
التحول الصوتي: تسهيل الهمزة ياءً (طارئ ← طاري)
تصريفات الكلمة
- صيغة أخرى
- ما عندنا طاريبضمير المتكلمين
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص237
«يقال: لا تجيب لي طاري عندهم: أي لا تذكرني او تتكلم عني.»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص108
«والإطراء المدح. يقال جبت طاري فلان بالخير) أي ذكرته بالخير.»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص108
«طاريك: ذكرك أو سيرتك.»
- كلمات تراثية من محافظة الزلفي — صالح بن عبدالله الحمد، ص129
«حينما يقول له ما رأيك غدًا سنذهب للمكان الفلاني؟ فيرد ما عندي طاري.»
- كلمات تراثية من محافظة الزلفي — صالح بن عبدالله الحمد، ص129
«مَا عِنْدِي طَارِي»
- كلمات تراثية من محافظة الزلفي — صالح بن عبدالله الحمد، ص129
«وهذه الجملة نفي قاطع عن عدم الرغبة بعمل أي شيء وتكون إجابة شخص لشخص آخر»
- كلمات تراثية من محافظة الزلفي — صالح بن عبدالله الحمد، ص129
«مَا عِنْدِي طَارِي»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.