فُلان ما في قَلْبُه طَمَع
كناية✦ جديد⏳ قيد التحققويُكتب أيضًا: ما في قلبه طمع
فُلان ما في قَلْبُه طَمَعfulān mā fī qalbuh ṭamaʿ/fulaːn maː fiː galbuh tˤamaʕ/
المعنى
يُذمّ بها الرجل القنوع متراخي الهمة، الذي لا يحرص على طلب الرزق والاجتهاد فيه، ولا يسعى لأخذ حقوقه.
A derogatory phrase used to describe a lazy, unaspiring person who lacks ambition, drive, or the will to seek a better living.
أمثلة الاستعمال
يوم شافوه نايم والناس تترزق قالوا: فلان ما في قلبه طمع.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: حين رأوه يتكاسل والناس يسعون لطلب الرزق، وصفوه بضعف الهمة والتراخي.
عطوه حقه ناقص وسكت، صدق من قال فلان ما في قلبه طمع.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: أعطوه حقه منقوصاً فلم يطالب به، لقد صدق من وصفه بضعف الهمة.
لا تعتمد عليه يجيب لك حقك، ترا فلان ما في قلبه طمع.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لا تعتمد عليه في استرداد حقك، فهو متراخٍ ولا عزيمة له.
الأصل والفصاحة
فُلان ما في قَلْبُه طَمَع←طمع(الفصيح)
الطمع في الفصحى هو نزوع النفس إلى الشيء برغبة شديدة، واستُعملت العبارة هنا كناية عن انعدام الهمة وضعف السعي.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
قرائن ترشيحلم تُعتمد
لا مصدر مرجعيًّا لهذا المدخل بعد؛ بُني مما دلّ على الكلمة من معاجم محلية لم تُقابل، ومواقع لهجات، ومساهمات المستخدمين، واستقصاء الويب — فلا يُعتمد عليه حتى يشهد له مصدر مرجعي أو يُراجع.
- وسم «لهجات القرى» على X — د. أحمد الهلالي
«وعلى سبيل التحقير يقولون (فلان ما في قلبه طمع)، إذا كان متراخيا قنوعا، ضعيف الهمة.»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.