مالَه خانَه
كناية✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليويُكتب أيضًا: ما له خانه
مالَه خانَهmālah khāna//maːlah xaːna//
المعنى
يقال لما لا موضع يليق به ولا حاجة إليه، فيُترك ويُهمل
out of place; uncalled for; of no use, so it is set aside
أمثلة الاستعمال
الكرسي الثالث ماله خانه في المجلس، ضيّقه علينا وما حد يقعد عليه، ودّوه المخزن.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: الكرسي الثالث لا موضع له في المجلس، فقد ضيّقه ولا يجلس عليه أحد، فانقلوه إلى المخزن.
الموضوع خلص وتصالحوا، وفتحك له الحين ماله خانه، بس بترجّع الزعل.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: الأمر انتهى وتصالحوا، وإثارتك له الآن لا داعي لها، ولن تجلب إلا عودة الخصام.
كتبت كلام طويل عن تاريخ السوق، بس المدرّس قال: هالكلام ماله خانه في بحث عن الزراعة، احذفه.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: كتبتُ كلامًا طويلًا عن تاريخ السوق، لكن المعلم قال إنه لا موضع له في بحث عن الزراعة، وطلب حذفه.
الأصل والفصاحة
التعبير مركّب من «ما له» العربية ومن «خانه» الفارسية، ومعناها في الفارسية البيت، ثم أُطلقت على المكان المعدّ لغرض بعينه. ودخلت «الخان» العربية قديمًا بمعنى الفندق، ونصّ ابن منظور على أنها «فارسي معرب». والمعنى المجازي، أي لا مكان له بين الأشياء، مأخوذ من دلالة المكان.
«ما له» عربية فصيحة ومعناها ليس له. أما «خانه» فهي فارسية، وفيها معنى البيت ثم المكان المخصص لشيء. وقد عُرّبت في العربية القديمة لفظةً «الخان» بمعنى منزل التجار، وهي عند اللغويين معرّبة لا أصلية. ولهذا حُكم على التعبير بأنه غير فصيح، وهذا الحكم اجتهاد مبني على نص المصدر في أصل «خانه».
تصريفات الكلمة
- الجمع
- مالهم خانهللجمع، باجتهاد على قياس اللهجة
- المؤنث
- مالها خانهللمؤنث، باجتهاد على قياس اللهجة
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج4، ص13
«(۱) مادة : (خون) .»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج4، ص13
«ولكن ذكروا أنها معربة. قال ابن منظور : فارسي معرب .»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج4، ص13
«وأصل اللفظ فارسي بلفظ (خانه) بمعنى البيت، أخذته التركية من الفارسية»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص825
«مَالَهُ خَانَهُ»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص825
«مَالَهُ خَانَهُ) اى لا مكان له لا داعي له مهمل .»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٦.