طلاقة الحجاج
كناية✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليطَلاگَة الحِجاجṭalāgat al-ḥijāj/tˤaˈlaːɡat alħiˈd͡ʒaːd͡ʒ/
المعنى
كناية عن بشاشة الوجه وانبساطه، بالتبسم وإظهار السرور وترك العبوس في وجه من يلقاه المرء أو يحادثه
a beaming, cheerful countenance; meeting people with a smile rather than a frown
أمثلة الاستعمال
صاحب الدكان اللي عند المسجد يستقبل زباينه بطلاقة الحجاج، ما تشوفه إلا مبتسم ولو إنه تعبان.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: صاحب المتجر الذي عند المسجد يستقبل زبائنه ببشاشة وجه، فلا تراه إلا مبتسمًا ولو كان متعبًا.
اللي يبي الناس تحبه يقابلهم بطلاقة الحجاج، مو بتقطيب الوجه وتكشيرته.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: من أراد أن يحبه الناس فليلقهم بوجه منبسط ضاحك، لا بوجه عابس مقطّب.
رجع ولدي من المدرسة وطلاقة الحجاج على وجهه، فعرفنا قبل يتكلم إنه نجح.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: عاد ابني من المدرسة وعلى وجهه البِشر والسرور، فعرفنا قبل أن يتكلم أنه نجح.
الأصل والفصاحة
عبارة من لفظين عربيين: الطلاقة من الجذر «طلق» الذي أورده المصدر في مدح الكرم («طلق اليدين» عن الزبيدي)، والحِجاج وهو عظم الحاجب فوق العين كما نص المصدر.
الطلاقة في الفصحى البِشر وانبساط الوجه، يقال: طَلْق الوجه أي بشوشه، والحِجاج العظم الذي ينبت عليه الحاجب كما نص المصدر؛ فالعبارة جارية على لفظ الفصيح ومعناه. ونص المصدر على «طلق اليدين» بمعنى السماحة عن الزبيدي، أما معنى البشاشة في «طلق الوجه» فاجتهاد من المعروف في المعاجم لا نص في المقتطف.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص459
«رجل (طلق) اليدين بالفتح وعليه اقتصر الجوهري»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص459
«والحجاج هو عظم الحاجب فوق العين»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص459
«وطلاقة الحجاج : كناية عن الابتسام واظهار السرور»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج8، ص459
«وطلاقة الحجاج : كناية عن الابتسام واظهار السرور، وعدم التقطيب في وجه»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧.