عَنْوَة
كلمةظرف✦ جديد⏳ قيد التحقق — تحقق آليعَنْوَةʿanwah/ˈʕanwa/
المعاني
- 1
قصدًا وتعمّدًا، من غير مواربة ولا سبب يدعو إليه
On purpose, deliberately, with no pretext or particular reason
أحوالنية وقصدسلوكما نسيت الموعد، تركته عنوة عشان أشوف وش بيسوون بدوني.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لم أنسَ الموعد، بل تركته متعمّدًا لأرى ما سيصنعون في غيابي.
ما جانا لحاجة، جانا عنوة يسلّم علينا ويمشي.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: لم يأتنا لحاجة، بل قصدنا من غير سبب ليسلّم علينا ثم ينصرف.
- 2
قهرًا وغصبًا بالقوة، رغم إرادة الطرف الآخر
By force, forcibly, against someone's will
أحوالقوة وغلبةباب المستودع حقنا كان مقفل والمفتاح ضايع، فتحناه عنوة بالعتلة.
لم يُسجّل صوت لهذا المثال بعدأي: كان باب مستودعنا مقفلًا وقد ضاع مفتاحه، ففتحناه بالقوة بالعتلة.
الأصل والفصاحة
من الفصيح «العَنْوة»: القهر والغصب، وحكى أبو حاتم عن أهل الحجاز أنها الطاعة. ويستعملها أهل نجد بمعنى القصد والتعمّد من غير سبب، كما نصّ العبودي.
عَنْوَة←عنوة(الفصيح)
العَنْوة في الفصحى: القهر والغصب، ومن الأضداد إذ تأتي بمعنى الطاعة أيضًا. والمعنى الثاني في اللهجة هو الفصيح نفسه، أما المعنى الأشيع في نجد (القصد والتعمّد بلا سبب) فانزياح دلالي عنه، وجهه أن ما يُفعل قهرًا يُفعل بإرادة الفاعل قصدًا لا اتفاقًا.
كلمات ذات صلة
مرادفات
الحقل الدلالي
المصادر
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج12، ص89
«لأخذ الشيء عنوة واقتداراً رغم إرادة من يكون معه»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج4، ص46
«ينفذ امـقـابـل عنـوة ما يداري»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص329
«عنوت لفلان أعنو له (عَنْوَةً) إذا خضعت له»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص328
«وأهل الحجاز يقولون: العنوةُ : الطاعة»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص328
«أخذته (عَنْوة) أي قهراً وغصباً»
- معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة — محمد بن ناصر العبودي، ج9، ص328
«بنو قومنا يقولون : أتاه عنوة أي قصداً وغير مواربة، وبدون سبب»
- معجم اللهجات المحكية — سليمان الدرسوني، ص59
«خَرَع الباب كسره عنوه»
بُني هذا المدخل على معيار المدخل — الإصدار ٧، وقُسمت معانيه على الخامس.